زیارت غدیریه، یکی از زیارت‌نامه‌های مشهور برای زیارت امام علی(ع) و منقول از امام هادی(ع) است. امام هادی(ع) با حضور در کنار مرقد امام علی(ع)، ایشان را با این زیارت‌نامه زیارت می‌کردند. در این زیارت‌نامه علاوه بر سلام و عرض ارادت به امیرالمؤمنان، فضائل آن حضرت در قرآن و روایات پیامبر و نیز رویدادهای تاریخی بیان شده‌است.

زیارت غدیریه
موضوعزیارت امام علی(ع)
مأثور/غیرمأثورمأثور
صادره ازامام هادی(ع)
مضمونسلام و درود بر علی(ع)، ذکر فضایل علی(ع) با تأکید بر آیات قرآن، روایات پیامبر و وقایع تاریخی
زمانروز عید غدیر و نیز هر زمان دیگر برای زیارت امام علی(ع)

معرفی زیارت ویرایش

زیارت غدیریه زیارت نامه‌ای است برای زیارت امام علی(ع) که از امام هادی(ع) نقل شده است.

این زیارت‌نامه در کتاب المزار الکبیر ابن مشهدی (درگذشت 610ق.) نقل است.[۱] شیخ عباس قمی این زیارت‌نامه را معتبر دانسته است.[۲]

بر اساس این روایت از زیارت‌نامه، امام هادی(ع) امام علی را در روز عید غدیر با ذکر زیارت‌نامه، زیارت کرده بود.[۳] اما به گفته شیخ عباس قمی این زیارت‌نامه فقط مختص روز غدیر نیست و با این زیارت‌نامه می‌توان امام علی(ع) را در همه اوقات از نزدیک یا دور زیارت کرد.[۴]

محتوای زیارت‌نامه ویرایش

محور اصلی زیارت غدیریه را اصل «تولّی و تبرّی» و محتوای اصلی آن را بیان فضایل امام علی(ع) دانسته‌اند.[۵] این زیارت‌نامه با سلام بر پیامبر(ص)، انبیا و اولیای الهی آغاز و با تأکید ویژه بر فضایل امیرالمؤمنین (ع) ادامه می‌یابد. متن مذکور با استفاده مکرر از القاب، شهادت‌ها و توصیف مناقب، به بازخوانی جایگاه ولایی آن حضرت می‌پردازد. همچنین این زیارت، ضمن تبیین عبودیت خالصانه امام علی (ع) نسبت به پروردگار، به نقش کلیدی ایشان در جنگ‌های دوران رسول‌الله (ص) و دوران حکومت خودشان در برابر دشمنان اشاره دارد.[۶]

در فرازهایی از این زیارت‌نامه به روایات پیامبر از امام علی پرداخته شده، روایاتی نظیر پیشگامی آن حضرت در اسلام[۷] و اخوت با پیامبر[۸]. یکی دیگر از مطالب این زیارت‌نامه که در فرازهای متعدد آن آمده لعن منکران ولایت است.[۹] این زیارت‌نامه با استناد به آیاتی نظیر نبأ عظیم،[۱۰] ولایت،[۱۱] تبلیغ و تطهیر، بر مصادیق قرآنیِ امامت، عصمت و فداکاری امیرالمؤمنین (ع) در وقایعی چون غدیر[۱۲] و لیلةالمبیت[۱۳] تأکید می‌کند.

متن زیارت‌نامه ویرایش

زیارت غدیریه

السَّلامُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ، خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَصَفْوَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، أَمِينِ اللّٰهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ، وَالْخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلَىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ .
السَّلامُ عَلَىٰ أَنْبِيَاءِ اللّٰهِ وَرُسُلِهِ، وَمَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَوَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَوَلِيَّ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَمَوْلايَ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَا أَمِينَ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ، وَسَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ، وَحُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَىٰ عِبَادِهِ؛
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللّٰهِ الْقَوِيمَ، وَصِراطَهُ الْمُسْتَقِيمَ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آمَنْتَ بِاللّٰهِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، وَصَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ، وَجاهَدْتَ فِي اللّٰهِ وَهُمْ مُحْجِمُونَ ، وَعَبَدْتَ اللّٰهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتَّىٰ أَتَاكَ الْيَقِينُ، أَلَا لَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ إِمامَ الْمُتَّقِينَ، وَقائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ؛ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللّٰهِ، وَوَصِيُّهُ، وَوارِثُ عِلْمِهِ، وَأَمِينُهُ عَلَىٰ شَرْعِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَصَدَّقَ بِما أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّهِ،
وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللّٰهِ مَا أَنْزَلَهُ فِيكَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ، وَأَوْجَبَ عَلَىٰ أُمَّتِهِ فَرْضَ طاعَتِكَ وَوِلايَتِكَ، وَعَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ، وَجَعَلَكَ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَما جَعَلَهُ اللّٰهُ كَذَلِكَ، ثُمَّ أَشْهَدَ اللّٰهَ تَعَالىٰ عَلَيْهِمْ فَقالَ: أَلَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ ؟ فَقالُوا: اللّٰهُمَّ بَلىٰ . فَقالَ: اللّٰهُمَّ اشْهَدْ وَكَفىٰ بِكَ شَهِيداً وَ حاكِماً بَيْنَ الْعِبادِ، فَلَعَنَ اللّٰهُ جاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرارِ، وَناكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ،
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ تَعالَىٰ وَأَنَّ اللّٰهَ تَعالَىٰ مُوفٍ لَكَ بِعَهْدِهِ ﴿وَمَنْ أَوْفَىٰ بِما عاهَدَ عَلَيْهِ اللّٰهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾[فتح/۱۰]، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَقُّ الَّذِي نَطَقَ بِوِلايَتِكَ التَّنْزِيلُ، وَأَخَذَ لَكَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذٰلِكَ الرَّسُولُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَعَمَّكَ وَأَخاكَ الَّذِينَ تاجَرْتُمُ اللّٰهَ بِنُفُوسِكُمْ فَأَ نْزَلَ اللّٰهُ فِيكُمْ:
﴿ إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرٰاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللّٰهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بٰايَعْتُمْ بِهِ وَ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اَلتّٰائِبُونَ الْعٰابِدُونَ الْحٰامِدُونَ السّٰائِحُونَ الرّٰاكِعُونَ السّٰاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحٰافِظُونَ لِحُدُودِ اللّٰهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، توبه /[۱۱۱]]
أَشْهَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الشَّاكَّ فِيكَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِينِ، وَأَنَّ الْعادِلَ بِكَ غَيْرَكَ عانِدٌ عَنِ الدِّينِ الْقَوِيمِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَكْمَلَهُ بِوِلايَتِكَ يَوْمَ الْغَدِيرِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ: ﴿ وَ أَنَّ هٰذٰا صِرٰاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاٰ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾[انعام/۱۵۳] ضَلَّ وَاللّٰهِ وَأَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِواكَ وَعَنَدَ عَنِ الْحَقِّ مَنْ عاداكَ؛
اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِكَ وَ أَطَعْنَا، وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، فَاهْدِنَا رَبَّنَا، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا إِلَى طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفاً، وَ لِلتُّقَى مُحَالِفاً، وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ قَادِراً، وَ عَنِ النَّاسِ عَافِياً غَافِراً، وَ إِذَا عُصِيَ اللَّهُ سَاخِطاً، وَ إِذَا أُطِيعَ اللَّهُ رَاضِياً، وَ بِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ عَامِلاً، رَاعِياً لِمَا اسْتُحْفِظْتَ، حَافِظاً لِمَا اسْتُودِعْتَ، مُبَلِّغاً مَا حُمِّلْتَ، مُنْتَظِراً مَا وُعِدْتَ،
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا اتَّقَيْتَ ضَارِعاً، وَ لا أَمْسَكْتَ عَنْ حَقِّكَ جَازِعاً وَ لا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِيكَ نَاكِلاً، وَ لا أَظْهَرْتَ الرِّضَى بِخِلافِ مَا يُرْضِي اللَّهَ مُدَاهِناً، وَ لا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا ضَعُفْتَ؛ وَ لا اسْتَكَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّكَ مُرَاقِبا، مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ، بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّكَ، وَ فَوَّضْتَ إِلَيْهِ أَمْرَكَ، وَ ذَكَّرْتَهُمْ فَمَا ادَّكَرُوا وَ وَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا، وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا تَخَوَّفُوا،
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ، وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِيَّاكَ، لِتَكُونَ الْحُجَّةُ لَكَ عَلَيْهِمْ، مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ؛
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ صَابِراً وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ مُحْتَسِباً وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ، مُبْتَغِيا مَا عِنْدَ اللَّهِ، رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ لا تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ، وَ لا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ؛ وَ لا تَحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ،
أَفِكَ مَنْ نَسَبَ غَيْرَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، وَ افْتَرَى بَاطِلاً عَلَيْكَ، وَ أَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْكَ، لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ، وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، وَ صَلَّى لَهُ وَ جَاهَدَ وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِي دَارِ الشِّرْكِ، وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلالَةً، وَ الشَّيْطَانُ يُعْبَدُ جَهْرَةً وَ أَنْتَ الْقَائِلُ: لا تَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً، وَ لا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً، وَ لَوْ أَسْلَمَنِي النَّاسُ جَمِيعاً، لَمْ أَكُنْ مُتَضَرِّعاً؛
اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ، وَ أَيَّدَكَ اللَّهُ وَ هَدَاكَ وَ أَخْلَصَكَ وَ اجْتَبَاكَ، فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُكَ وَ لا اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُكَ، وَ لا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُكَ وَ لا ادَّعَيْتَ وَ لا افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ كَذِباً، وَ لا شَرِهْتَ إِلَى الْحُطَامِ وَ لا دَنَّسَكَ الْآثَامُ وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ تَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ، وَ أَنَّكَ مَوْلايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ؛
وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِيُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَكَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ، وَ لا أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ وَ لا إِلَيَّ مَنْ لا يَهْتَدِي بِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى﴾[طه/۸۲] إِلَى وِلايَتِكَ.
مَوْلايَ فَضْلُكَ لا يَخْفَى، وَ نُورُكَ لا يُطْفَأُ، وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى؛ مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ وَ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ مَوْلايَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْأُولَى مَنْزِلَتَكَ وَ أَعْلَى فِي الْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ وَ بَصَّرَكَ مَا عَمِيَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ وَ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَكَ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّي الْحُرْمَةِ مِنْكَ، وَ ذَائِدِي الْحَقِّ عَنْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ، الَّذِينَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيهَا كَالِحُونَ،
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا أَقْدَمْتَ وَ لا أَحْجَمْتَ وَ لا نَطَقْتَ وَ لا أَمْسَكْتَ إِلا بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ؛ قُلْتَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدْما، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَ أُعْلِمُكَ أَنَّ مَوْتَكَ وَ حَيَاتَكَ مَعِي، وَ عَلَى سُنَّتِي فَوَ اللَّهِ مَا كَذِبْتُ وَ لا كُذِبْتُ وَ لا ضَلَلْتُ وَ لا ضُلَّ بِي، وَ لا نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي، وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ وَ بَيَّنَهَا النَّبِيُّ لِي، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظا صَدَقْتَ، وَ اللَّهِ وَ قُلْتَ الْحَقَّ؛
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ، وَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾[زمر/۹] > فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وِلايَتَكَ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ، وَ الذَّابُّ عَنْ دِينِهِ وَ الَّذِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضِيلِهِ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾[نساء/۹۵]
وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ، وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ؛ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ؛ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوَانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾[توبه/۱۹]
أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللَّهِ الْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اللَّهِ، لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلا وَ لَمْ تُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ أَحَدا وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فِيكَ دَعْوَتَهُ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلاكَ لِأُمَّتِهِ إِعْلاءً لِشَأْنِكَ وَ إِعْلانا لِبُرْهَانِكَ، وَ دَحْضاً لِلْأَبَاطِيلِ وَ قَطْعاً لِلْمَعَاذِيرِ فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِينَ، وَ اتَّقَى فِيكَ الْمُنَافِقِينَ أَوْحَى إِلَيْهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ، بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ، وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾[مائده/۶۷]
فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ، وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ فَخَطَبَ، وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِيَدِكَ وَ قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ» .
فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ عَلَى نَبِيِّهِ، إِلّا قَلِيلٌ وَ لا زَادَ أَكْثَرَهُمْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ كَارِهُونَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ، وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ، ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ، وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [مائده/۵۴] ﴿ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران/۵۳] ﴿ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران/۸]
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ كَفَرَ، ﴿ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾[شعراء/۲۲۷]
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ أَوَّلَ الْعَابِدِينَ، وَ أَزْهَدَ الزَّاهِدِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ؛ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ، مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً لِوَجْهِ اللَّهِ، لا تُرِيدُ مِنْهُمْ جَزَاءً وَ لا شُكُورا، وَ فِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ، وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[حشر/۹]
وَ أَنْتَ الْكَاظِمُ لِلْغَيْظِ، وَ الْعَافِي عَنِ النَّاسِ، وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَ أَنْتَ الصَّابِرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ حِينَ الْبَأْسِ وَ أَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَ الْعَادِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَ الْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ، وَ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا أَوْلاكَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنا كَمَنْ كَانَ فَاسِقا لا يَسْتَوُونَ؟! أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى، نُزُلا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[سجده/۱۸]
وَ أَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ، وَ حُكْمِ التَّأْوِيلِ، وَ نَصِّ الرَّسُولِ، وَ لَكَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُودَةُ، وَ الْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ، وَ الْأَيَّامُ الْمَذْكُورَةُ، يَوْمَ بَدْرٍ وَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ، ﴿ إِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ، وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا؛ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدا؛ وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلا غُرُورا؛ وَ إِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا، وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ: إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارا﴾[احزاب/۱۰]
وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ ﴿وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ مَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانا وَ تَسْلِيما﴾،[احزاب/۲۲] فَقَتَلْتَ عَمْرَهُمْ، وَ هَزَمْتَ جَمْعَهُمْ، ﴿وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرا، وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، وَ كَانَ اللَّهُ قَوِيّا عَزِيزا﴾[احزاب/۲۵]و خدای تعالی فرمود:
وَ يَوْمَ أُحُدٍ ﴿ إِذْ يُصْعِدُونَ وَ لا يَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ، وَ الرَّسُولُ يَدْعُوهُمْ فِي أُخْرَاهُمْ﴾[آل عمران/۱۵۳] وَ أَنْتَ تَذُودُ بُهَمَ الْمُشْرِكِينَ عَنِ النَّبِيِّ، ذَاتَ الْيَمِينِ وَ ذَاتَ الشِّمَالِ، حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْكُمَا خَائِفِينَ، وَ نَصَرَ بِكَ الْخَاذِلِينَ،
وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ: ﴿ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا، وَ ضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾[توبه/۲۵] ؛ وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ يَلِيكَ، وَ عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَئُونَةَ، وَ تَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ، فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، رَاجِينَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾[توبه/۲۷] وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ، فَائِزٌ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ،
وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ: ﴿ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا، وَ ضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾[توبه/۲۵] ؛ وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ يَلِيكَ، وَ عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَئُونَةَ، وَ تَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ، فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، رَاجِينَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾[توبه/۲۷] وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ، فَائِزٌ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ،
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ، وَ الْمَحَجَّةُ الْوَاضِحَةُ، وَ النِّعْمَةُ السَّابِغَةُ، وَ الْبُرْهَانُ الْمُنِيرُ، فَهَنِيئاً لَكَ بِمَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ، وَ تَبّا لِشَانِئِكَ ذِي الْجَهْلِ، شَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمِيعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِيهِ، تَحْمِلُ الرَّايَةَ أَمَامَهُ، وَ تَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدَّامَهُ، ثُمَّ لِحَزْمِكَ الْمَشْهُورِ، وَ بَصِيرَتِكَ فِي الْأُمُورِ، أَمَّرَكَ فِي الْمَوَاطِنِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ أَمِيرٌ،
وَ كَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّكَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِكَ فِيهِ التُّقَى، وَ اتَّبَعَ غَيْرُكَ فِي مِثْلِهِ الْهَوَى، فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ أَنَّكَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَيْهِ انْتَهَى، ضَلَّ وَ اللَّهِ الظَّانُّ لِذَلِكَ وَ مَا اهْتَدَى، وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْكَلَ مِنْ ذَلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ امْتَرَى، بِقَوْلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ: «قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ، وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ، فَيَدَعُهَا رَأْيَ الْعَيْنِ، وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ»؛
صَدَقْتَ وَ اللَّهِ، وَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ، وَ إِذْ مَاكَرَكَ النَّاكِثَانِ فَقَالا، نُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَقُلْتَ لَهُمَا: «لَعَمْرُكُمَا مَا تُرِيدَانِ الْعُمْرَةَ، لَكِنْ تُرِيدَانِ الْغَدْرَةَ»، فَأَخَذْتَ الْبَيْعَةَ عَلَيْهِمَا، وَ جَدَّدْتَ الْمِيثَاقَ فَجَدَّا فِي النِّفَاقِ، فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا، أَغْفَلا وَ عَادَا وَ مَا انْتَفَعَا، وَ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْرا؛
ثُمَّ تَلاهُمَا أَهْلُ الشَّامِ، فَسِرْتَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الْإِعْذَارِ، وَ هُمْ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ، وَ لا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ، هَمَجٌ رَعَاعٌ ضَالُّونَ، وَ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِيكَ كَافِرُونَ، وَ لِأَهْلِ الْخِلافِ عَلَيْكَ نَاصِرُونَ، وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِكَ، وَ نَدَبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى نَصْرِكَ وَ قَالَ عَزَّوَجَلَّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾[توبه/۱۱۹]
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
وَ عَدُوُّكَ عَدُوُّ اللَّهِ، جَاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ، يَدْعُو بَاطِلاً وَ يَحْكُمُ جَائِرا، وَ يَتَأَمَّرُ غَاصِباً وَ يَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى النَّارِ وَ عَمَّارٌ يُجَاهِدُ وَ يُنَادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ: الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ لَمَّا اسْتَسْقَى فَسُقِيَ اللَّبَنَ، كَبَّرَ وَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: آخِرُ شَرَابِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ وَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ؛ فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِيَةِ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ،
فَعَلَى أَبِي الْعَادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَ لَعْنَةُ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ، وَ عَلَى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ، وَ سَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَ عَلَى مَنْ رَضِيَ بِمَا سَاءَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ، وَ أَغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْ، أَوْ أَعَانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ، أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ، أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَكَ، أَوْ غَمَطَ فَضْلَكَ، وَ جَحَدَ حَقَّكَ، أَوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ سَلامُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ، وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهِرِينَ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ؛
وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ، وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ، غَصْبُ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهْرَاءِ، سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَكاً، وَ رَدُّ شَهَادَتِكَ وَ شَهَادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلالَتِكَ ، وَ عِتْرَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ، وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ، وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ، وَ أَبَانَ فَضْلَكُمْ، وَ شَرَّفَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ، وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلا الْمُصَلِّينَ﴾[معراج/۱۹] فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الْمُصْطَفَى، وَ أَنْتَ يَا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ الْحَقِّ؛
ثُمَّ أَفْرَضُوكَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مَكْراً، وَ أَحَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْراً، فَلَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ أَجْرَيْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَيَا، رَغْبَةً عَنْهُمَا بِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَكَ، فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُكَ بِهِمَا مِحَنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، عِنْدَ الْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ الْأَنْصَارِ
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
ثُمَّ مِحْنَتُكَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَ قَدْ رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ حِيلَةً وَ مَكْراً، فَأَعْرَضَ الشَّكُّ، وَ عُزِفَ الْحَقُّ، وَ اتُّبِعَ الظَّنُّ، أَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هَارُونَ، إِذْ أَمَّرَهُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ، وَ هَارُونُ يُنَادِي بِهِمْ وَ يَقُولُ: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ، وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ، فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي، قَالُوا: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾[طه/۹۰]
وَ كَذَلِكَ أَنْتَ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ، قُلْتَ: يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهَا وَ خُدِعْتُمْ، فَعَصَوْكَ وَ خَالَفُوا عَلَيْكَ، وَ اسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَكَمَيْنِ فَأَبَيْتَ عَلَيْهِمْ، وَ تَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ فِعْلِهِمْ، وَ فَوَّضْتَهُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَسْفَرَ الْحَقُّ وَ سَفِهَ الْمُنْكَرُ، وَ اعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَ الْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ، اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ، وَ أَلْزَمُوكَ عَلَى سَفَهٍ التَّحْكِيمَ، الَّذِي أَبَيْتَهُ وَ أَحَبُّوهُ وَ حَظَرْتَهُ، وَ أَبَاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِي اقْتَرَفُوهُ؛
وَ أَنْتَ عَلَى نَهْجِ بَصِيرَةٍ وَ هُدًى، وَ هُمْ عَلَى سُنَنِ ضَلالَةٍ وَ عَمًى، فَمَا زَالُوا عَلَى النِّفَاقِ مُصِرِّينَ، وَ فِي الْغَيِّ مُتَرَدِّدِينَ، حَتَّى أَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِمْ، فَأَمَاتَ بِسَيْفِكَ مَنْ عَانَدَكَ فَشَقِيَ وَ هَوَى، وَ أَحْيَا بِحُجَّتِكَ مَنْ سَعِدَ فَهُدِيَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ، غَادِيَةً وَ رَائِحَةً، وَ عَاكِفَةً وَ ذَاهِبَةً،
فَمَا يُحِيطُ الْمَادِحُ وَصْفَكَ، وَ لا يُحْبِطُ الطَّاعِنُ فَضْلَكَ، أَنْتَ أَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبَادَةً، وَ أَخْلَصُهُمْ زَهَادَةً، وَ أَذَبُّهُمْ عَنِ الدِّينِ، أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ بِجُهْدِكَ، وَ فَلَلْتَ عَسَاكِرَ الْمَارِقِينَ بِسَيْفِكَ، تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنَانِكَ، وَ تَهْتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيَانِكَ، وَ تَكْشِفُ لَبْسَ الْبَاطِلِ عَنْ صَرِيحِ الْحَقِّ، لا تَأْخُذُكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ،
وَ فِي مَدْحِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَ غِنًى عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِينَ، وَ تَقْرِيظِ الْوَاصِفِينَ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ، وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾[احزاب/۲۳]
وَ لَمَّا رَأَيْتَ أَنْ قَتَلْتَ النَّاكِثِينَ، وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ، وَ صَدَقَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَعْدَهُ، فَأَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ، قُلْتَ: أَمَا آنَ أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ، مِنْ هَذِهِ أَمْ مَتَى يُبْعَثُ أَشْقَاهَا، وَاثِقا بِأَنَّكَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ، وَ بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ، قَادِمٌ عَلَى اللَّهِ، مُسْتَبْشِرٌ بِبَيْعِكَ الَّذِي بَايَعْتَهُ بِهِ، وَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ؛
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ، وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ، وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ، وَ الْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ، وَ أَنْكَرَ عَهْدَهُ، وَ جَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقِينِ، وَ الْإِقْرَارِ بِالْوِلايَةِ لَهُ يَوْمَ أَكْمَلْتَ لَهُ الدِّينَ؛ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ ظَلَمَهُ، وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَنْصَارَهُمْ؛ اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي الْحُسَيْنِ وَ قَاتِلِيهِ، وَ الْمُتَابِعِينَ عَدُوَّهُ وَ نَاصِرِيهِ، وَ الرَّاضِينَ بِقَتْلِهِ وَ خَاذِلِيهِ لَعْنا وَبِيلا؛
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ مَانِعِيهِمْ حُقُوقَهُمْ؛ اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ وَ غَاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ، وَ كُلَّ مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ عَلَى عَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّكِينَ، وَ بِوِلايَتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ، الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.

السَّلامُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ، خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَصَفْوَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، أَمِينِ اللّٰهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ، وَالْخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلَىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ .
سلام بر محمّد رسول خدا، خاتم پیامبران و سرور رسولان و برگزیده پروردگار جهانیان، امین خدا بر وحی‌اش و اراده‌های قطعی الهی و ختم کننده آنچه گذشته و گشاینده آنچه خواهد آمد و نگهدار بر همه این‌ها و رحمت و برکات و درودها و تحیات خدا بر او باد.
السَّلامُ عَلَىٰ أَنْبِيَاءِ اللّٰهِ وَرُسُلِهِ، وَمَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَوَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَوَلِيَّ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَمَوْلايَ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَا أَمِينَ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ، وَسَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ، وَحُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَىٰ عِبَادِهِ؛
سلام بر پیامبران خدا و رسولانش و فرشتگان مقرّب و بندگان شایسته‌اش. سلام بر تو ای امیرمؤمنان و سرور جانشینان و وارث دانش پیامبران و ولی پروردگار جهانیان و مولای من و مولای مؤمنان و رحمت و برکات خدا بر او باد. سلام بر تو ای مولای من ای امیرمؤمنان، ای امین خدا بر روی زمینش و سفیر او در آفریده‌هایش و حجّت رسایش بر بندگان؛
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللّٰهِ الْقَوِيمَ، وَصِراطَهُ الْمُسْتَقِيمَ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آمَنْتَ بِاللّٰهِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، وَصَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ، وَجاهَدْتَ فِي اللّٰهِ وَهُمْ مُحْجِمُونَ ، وَعَبَدْتَ اللّٰهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتَّىٰ أَتَاكَ الْيَقِينُ، أَلَا لَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .
سلام بر تو ای دین برافراشته خدا و راه راستش، سلام بر تو ای خبر بزرگی که آن‌ها در آن اختلاف کردند و از آن بازخواست شوند، سلام بر تو ای امیرمؤمنان، به خدا ایمان آوردی، درحالی‌که مردم همه شرک می‌ورزیدند و حق را تصدیق کردی وقتی‌که آنان، آن را تکذیب می‌نمودند و جهاد کردی و آنان از جهاد عقب‌نشینی می‌کردند، خدا را عبادت کردی، درحالی‌که برای او عبادت را خالص کردی، صبر کردی و به حساب خدا گذاشتی تا مرگ به سویت آمد، آگاه باشید لعنت خدا بر ستمکاران.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ إِمامَ الْمُتَّقِينَ، وَقائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ؛ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللّٰهِ، وَوَصِيُّهُ، وَوارِثُ عِلْمِهِ، وَأَمِينُهُ عَلَىٰ شَرْعِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَصَدَّقَ بِما أُنْزِلَ عَلَىٰ نَبِيِّهِ،
سلام بر تو ای آقای مسلمانان و رئیس دین و پیشوای پرهیزکاران و مقتدای سپیدرویان و رحمت و برکات خدا بر تو باد؛ گواهی می‌دهم که تویی برادر رسول خدا، جانشین و وارث علمش و امین او بر قانونش و جانشین او در امّتش و اوّل کسی که به خدا ایمان آورد و آنچه را بر پیامبرش نازل شده بود تصدیق کرد
وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللّٰهِ مَا أَنْزَلَهُ فِيكَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ، وَأَوْجَبَ عَلَىٰ أُمَّتِهِ فَرْضَ طاعَتِكَ وَوِلايَتِكَ، وَعَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ، وَجَعَلَكَ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَما جَعَلَهُ اللّٰهُ كَذَلِكَ، ثُمَّ أَشْهَدَ اللّٰهَ تَعَالىٰ عَلَيْهِمْ فَقالَ: أَلَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ ؟ فَقالُوا: اللّٰهُمَّ بَلىٰ . فَقالَ: اللّٰهُمَّ اشْهَدْ وَكَفىٰ بِكَ شَهِيداً وَ حاكِماً بَيْنَ الْعِبادِ، فَلَعَنَ اللّٰهُ جاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرارِ، وَناكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ،
و گواهی می‌دهم که آن حضرت همه آنچه را خدا درباره تو نازل کرد به مردم رساند و امر خدا را درباره تو با صدای بلند اعلام کرد و بر امّتش حتمی بودن طاعت و ولایتت را واجب نمود و بیعت تو را بر عهده آنان نهاد و حضرتت را نسبت به مؤمنان سزاوارتر از خودشان قرار داد، چنان‌که خدا خود او را این‌چنین قرار داد، سپس پیامبر اسلام خدا را بر مردم شاهد گرفت و فرمود: آیا من آن نیستم که رساندم؟ همه گفتند: به خدا آری، پس فرمود: خدایا گواه باش و تو برای گواهی و حاکمیت بین بندگان بسی. پس خدا لعنت کند منکر ولایتت را بعد از اقرار و شکننده پیمانت را پس از پیمان بستن
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ تَعالَىٰ وَأَنَّ اللّٰهَ تَعالَىٰ مُوفٍ لَكَ بِعَهْدِهِ ﴿وَمَنْ أَوْفَىٰ بِما عاهَدَ عَلَيْهِ اللّٰهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾[فتح/۱۰]، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَقُّ الَّذِي نَطَقَ بِوِلايَتِكَ التَّنْزِيلُ، وَأَخَذَ لَكَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذٰلِكَ الرَّسُولُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَعَمَّكَ وَأَخاكَ الَّذِينَ تاجَرْتُمُ اللّٰهَ بِنُفُوسِكُمْ فَأَ نْزَلَ اللّٰهُ فِيكُمْ:
و گواهی می‌دهم که تو به عهد خدای تعالی وفا کردی و خدای تعالی وفا کننده به عهد خویش برای توست «و آن که به پیمانی که با خدا بسته وفاداراست، یقیناً [خداوند] پاداشی بزرگ به او می‌دهد‌» و گواهی می‌دهم که تویی امیرمؤمنان آن حقّی که قرآن به ولایتت گویا شد و رسول خدا در این زمینه برای تو از امّت پیمان گرفت و گواهی می‌دهم که تو و عمو و برادرت کسانی هستید که با خدا با جان‌هایتان معامله کردید، پس خدا این آیه را در حق شما نازل کرد:
﴿ إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرٰاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللّٰهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بٰايَعْتُمْ بِهِ وَ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اَلتّٰائِبُونَ الْعٰابِدُونَ الْحٰامِدُونَ السّٰائِحُونَ الرّٰاكِعُونَ السّٰاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحٰافِظُونَ لِحُدُودِ اللّٰهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، توبه /[۱۱۱]]
«مسلّماً خداوند از مؤمنان جان‌ها و اموالشان را به بهای این‌که بهشت برای آنان باشد خریده، [مؤمنانی که] همواره در راه خدا نبرد می‌کنند، [دشمن را] می‌کشند و [خود] کشته می‌شوند، خداوند برعهدۀ خود در تورات و انجیل و قرآن به آنان وعدۀ بهشت داده؛ وعده‌ای ثابت و درست، چه کسی به عهدش از خدا وفادارتر است؟ پس [ای مؤمنان!] به [این] دادوستدی که با خداوند داشته‌اید خوش‌حال باشید، این است کامیابی بزرگ!‌ [مؤمنان همان] توبه‌کنندگان، عبادت‌کنندگان، ستایش‌گران، روزه‌داران، رکوع‌کنندگان، سجده‌کنندگان، آمرانِ به معروف، ناهیانِ از منکر و پاسدارانِ حدودِ خداوند[ند] و مؤمنان را [به مغفرت و رحمت و بهشت و رضوان] مژده ده‌!»
أَشْهَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الشَّاكَّ فِيكَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِينِ، وَأَنَّ الْعادِلَ بِكَ غَيْرَكَ عانِدٌ عَنِ الدِّينِ الْقَوِيمِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَكْمَلَهُ بِوِلايَتِكَ يَوْمَ الْغَدِيرِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ: ﴿ وَ أَنَّ هٰذٰا صِرٰاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاٰ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾[انعام/۱۵۳] ضَلَّ وَاللّٰهِ وَأَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِواكَ وَعَنَدَ عَنِ الْحَقِّ مَنْ عاداكَ؛
گواهی می‌دهم ای امیرمؤمنان ‌که شک کننده درباره تو به رسول امین ایمان نیاورده و اینکه روی گرداننده از ولایت تو به ولایت غیر، معاندانه روی گردان از دین است، دین میانه‌ای که پروردگار جهانیان برای ما پسندیده و آن را روز غدیر به ولایت تو کامل نموده است و گواهی می‌دهم که در این گفته خدای عزیز رحیم، مقصود تویی: «و یقیناً این راهِ مستقیمِ من است؛ بنابراین از آن پیروی کنید، و پیروِ راه‌ها [ی دیگر] نباشید که شما را از راه خدا پراکنده می‌کند»، به خدا سوگند گمراه شد و گمراه کرد کسی که از غیر تو پیروی کرد و کسی که تو را دشمن داشت، از حق روی گرداند؛
اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِكَ وَ أَطَعْنَا، وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، فَاهْدِنَا رَبَّنَا، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا إِلَى طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفاً، وَ لِلتُّقَى مُحَالِفاً، وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ قَادِراً، وَ عَنِ النَّاسِ عَافِياً غَافِراً، وَ إِذَا عُصِيَ اللَّهُ سَاخِطاً، وَ إِذَا أُطِيعَ اللَّهُ رَاضِياً، وَ بِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ عَامِلاً، رَاعِياً لِمَا اسْتُحْفِظْتَ، حَافِظاً لِمَا اسْتُودِعْتَ، مُبَلِّغاً مَا حُمِّلْتَ، مُنْتَظِراً مَا وُعِدْتَ،
خدایا امرت را شنیدیم و اطاعت کردیم و راه راست تو را پیروی نمودیم، پروردگارا ما را هدایت کن و بعد از اینکه ما را به طاعتت هدایت کردی دل‌هایمان را منحرف مساز و ما را از سپاسگزاران نعمت‌هایت قرار ده و گواهی می‌دهم که تو پیوسته با هوای نفس مخالف و با پرهیزگاری هم‌پیمان و به فرو خوردن خشم توانا و گذشت کننده از مردم و عفو کننده آنان بودی و زمانی که خدا معصیت می‌شود خشمناک و هنگامی‌که اطاعت می‌شود خشنودی؛ به آنچه خدا با تو پیمان بسته بود عمل کننده بودی و آنچه نگهداری‌اش از تو خواسته شده بود رعایت نمودی و آنچه به تو سپرده شده بود حفظ کردی و آنچه از حق بر عهده‌ات نهاده شده بود رساندی و آنچه را به آن وعده داده شدی به انتظار نشستی
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا اتَّقَيْتَ ضَارِعاً، وَ لا أَمْسَكْتَ عَنْ حَقِّكَ جَازِعاً وَ لا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِيكَ نَاكِلاً، وَ لا أَظْهَرْتَ الرِّضَى بِخِلافِ مَا يُرْضِي اللَّهَ مُدَاهِناً، وَ لا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا ضَعُفْتَ؛ وَ لا اسْتَكَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّكَ مُرَاقِبا، مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ، بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّكَ، وَ فَوَّضْتَ إِلَيْهِ أَمْرَكَ، وَ ذَكَّرْتَهُمْ فَمَا ادَّكَرُوا وَ وَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا، وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا تَخَوَّفُوا،
و گواهی می‌دهم که از روی زبونی محافظه‌کاری نکردی و در اثر بی‌تابی و عجز از گرفتن حقت باز نایستادی و به خاطر ترس و وحشت، از پیکار با غاصبان ولایتت قدم به عقب نگذاشتی و به علّت سستی بر خلاف آنچه خدا را خشنود می‌کند اظهار خشنودی ننموده و برای آنچه در راه خدا به تو دررسیده سست نشدی؛ و به خاطر ترس و زبونی از خواستن حقّت ناتوان و درمانده نگشتی، پناه به خدا از اینکه چنین باشی، بلکه زمانی که مورد ستم واقع شدی به حساب پروردگارت گذاشتی و کارت را به او واگذار کردی و ستمکاران را پند دادی ولی نپذیرفتند و اندرز دادی ولی قبول نکردند و آنان را از خدا ترساندی، ولی نترسیدند
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ، وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِيَّاكَ، لِتَكُونَ الْحُجَّةُ لَكَ عَلَيْهِمْ، مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ؛
و گواهی می‌دهم که تو ای امیرمؤمنان در راه خدا آن‌گونه که شایسته جهاد بود جهاد کردی تا اینکه خدا تو را به جوارش فرا خواند و به اختیارش تو را به جانب خود قبض روح کرد و حجّتت را بر دشمنانت با به قتل رساندن تو همراه کرد، تا حجّت به سود تو و بر زیان آنان باشد، همراه با آنچه برای تو بود از حجّت‌های رسا بر همه آفریده‌های او؛
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ صَابِراً وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ مُحْتَسِباً وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ، مُبْتَغِيا مَا عِنْدَ اللَّهِ، رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ لا تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ، وَ لا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ؛ وَ لا تَحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ،
سلام بر تو ای امیر مؤمنان، خدا را خالصانه عبادت کردی و صابرانه در راه خدا جهاد نمودی و به حساب خدا جانبازی کردی و به کتابش عمل نمودی و روش پیامبرش را پیروی کردی و نماز را بپا داشتی و زکات را پرداختی و به معروف امر کردی و تا توانستی از منکر نهی نمودی، طالب بودی آنچه را نزد خداست، مشتاق بودی در آنچه خدا وعده داد، کاسه صبرت از پیش آمدها لبریز نشد و هنگام سختی‌ها سست نگشتی؛از برابر هیچ جنگجویی بازنگشتی،
أَفِكَ مَنْ نَسَبَ غَيْرَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، وَ افْتَرَى بَاطِلاً عَلَيْكَ، وَ أَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْكَ، لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ، وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، وَ صَلَّى لَهُ وَ جَاهَدَ وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِي دَارِ الشِّرْكِ، وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلالَةً، وَ الشَّيْطَانُ يُعْبَدُ جَهْرَةً وَ أَنْتَ الْقَائِلُ: لا تَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً، وَ لا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً، وَ لَوْ أَسْلَمَنِي النَّاسُ جَمِيعاً، لَمْ أَكُنْ مُتَضَرِّعاً؛
آنکه غیر این امور را به تو نسبت داد تهمت زد و به باطل بر تو دروغ بست و مرگ بر کسی که با اصرار بر مخالفت با تو از تو روی گرداند، به راستی در راه خدا آن‌گونه که شایسته جهاد بود جهاد کردی و بر آزار مردم به نیکی صبر کردی صبری به حساب خدا، تویی اوّل کسی که به خدا ایمان آوردی و برای او نماز خواندی و جهاد کردی و خود را در خانه شرک برای حق آشکار نمودی، درحالی‌که زمین انباشته به گمراهی بود و شیطان آشکارا عبادت می‌شد و تویی گوینده این سخن: کثرت مردم در پیرامونم عزّتی به من نیفزاید و پراکنده شدنشان ترسی به من اضافه نکند، اگر همه مردم از من دست بردارند، نالان نشوم،
اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ، وَ أَيَّدَكَ اللَّهُ وَ هَدَاكَ وَ أَخْلَصَكَ وَ اجْتَبَاكَ، فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُكَ وَ لا اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُكَ، وَ لا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُكَ وَ لا ادَّعَيْتَ وَ لا افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ كَذِباً، وَ لا شَرِهْتَ إِلَى الْحُطَامِ وَ لا دَنَّسَكَ الْآثَامُ وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ تَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ، وَ أَنَّكَ مَوْلايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ؛
پناهنده به خدا شدی و عزّت یافتی، آخرت را بر دنیا برگزیدی و پارسا گشتی، خدا حمایتت کرد و راهنمایی‌ات فرمود و در گردونه خلوص قرار داد و تو را برگزید، کردارهایت ضد و نقیض نشد، گفتارهایت اختلاف نیافت، حالاتت زیر و رو نگشت، ادعای بیهوده نکردی و بر خدا دروغ نبستی و به متاع اندک دنیا طمع نورزیدی، گناهان تو را آلوده نساخت، همواره امورت بر پایه برهانی از سوی پروردگارت بود، در کارت بر یقین بودی، به سوی حق و راه مستقیم هدایت می‌نمودی، گواهی می‌دهم گواهی راست و درست و سوگند می‌خورم سوگند صدق که محمّد و خاندانش (درود خدا بر آنان باد) سروران آفریده‌هایند و اینکه تو مولای من و مولای همه مؤمنانی؛
وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِيُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَكَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ، وَ لا أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ وَ لا إِلَيَّ مَنْ لا يَهْتَدِي بِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى﴾[طه/۸۲] إِلَى وِلايَتِكَ.
تو بنده خدا و ولی او و برادر پیامبر و جانشین و وارث او هستی و او گوینده‌ی این سخن به حضرت توست: سوگند به کسی که مرا به حق برانگیخت به من ایمان نیاورد آن‌که به تو کافر شد و به خدا اقرار ننمود آن‌که به انکار تو برخاست، گمراه شد کسی که مردم را از تو بازداشت و به سوی خدا و به سوی من راه نیافت و این گفتار پروردگار عزّوجل من است: «یقیناً من آمرزندۀ کسی هستم که توبه کرده و ایمان آورده و کار شایسته انجام داده، سپس به سوی ولایت تو هدایت یافت.»
مَوْلايَ فَضْلُكَ لا يَخْفَى، وَ نُورُكَ لا يُطْفَأُ، وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى؛ مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ وَ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ مَوْلايَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْأُولَى مَنْزِلَتَكَ وَ أَعْلَى فِي الْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ وَ بَصَّرَكَ مَا عَمِيَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ وَ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَكَ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّي الْحُرْمَةِ مِنْكَ، وَ ذَائِدِي الْحَقِّ عَنْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ، الَّذِينَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيهَا كَالِحُونَ،
مولای من احسان تو پنهان نیست و نورت خاموش نگردد و آن‌که تو را انکار کند ستمکار و بدبخت است، مولای من تو حجّت بر بندگانی و راهنمای به سوی راه راستی و ذخیره روز معادی، مولای من خدا مقامت را در دنیا بلند کرد و درجه‌ات را در آخرت والا گردانید و بینایت نمود به آنچه بر کسی که با تو مخالفت کرد پوشیده ماند و بین تو و نعمت‌های خدادادی به تو حجاب شد؛ لعنت خدا بر حلال شمارندگان حرمتت و دفع‌کنندگان حقّت و گواهی می‌دهم که آنان از زیانکارترین مردمی هستند که آتش، چهره آنان را می‌سوزاند و در میان دوزخ، زشت و عبوس هستند
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا أَقْدَمْتَ وَ لا أَحْجَمْتَ وَ لا نَطَقْتَ وَ لا أَمْسَكْتَ إِلا بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ؛ قُلْتَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدْما، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَ أُعْلِمُكَ أَنَّ مَوْتَكَ وَ حَيَاتَكَ مَعِي، وَ عَلَى سُنَّتِي فَوَ اللَّهِ مَا كَذِبْتُ وَ لا كُذِبْتُ وَ لا ضَلَلْتُ وَ لا ضُلَّ بِي، وَ لا نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي، وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ وَ بَيَّنَهَا النَّبِيُّ لِي، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظا صَدَقْتَ، وَ اللَّهِ وَ قُلْتَ الْحَقَّ؛
و گواهی می‌دهم که اقدام نکردی و قدم به عقب نگذاشتی و سخن نگفتی و باز نایستادی مگر به فرمان خدا و رسولش. خودت فرمودی: سوگند به آن‌که جانم در دست اوست، رسول خدا (درود خدا بر او و خاندانش باد) به من نظر کرد، درحالی‌که پیش‌قدمانه شمشیر می‌زدم، ایشان به من فرمود: ای علی تو نسبت به من به منزله هارونی نسبت به موسی، جز اینکه بعد از من پیغمبری نیست و من تو را خبر می‌دهم که مرگ و زندگی تو با من و بر اساس راه و رسم من است، به خدا سوگند دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشد و گمراه نشدم و کسی به وسیله من گمراه نشده و آنچه را پروردگارم با من عهد کرده فراموش نکردم، من بر برهانی از سوی پروردگارم هستم که برای پیامبرش بیان نموده و پیامبر نیز برای من بیان داشته و من به راستی بر راه روشن هستم که آن را صریح می‌گویم با صراحت تمام، ای امیرمؤمنان به خدا سوگند راست گفتی و حق گفتی؛
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ، وَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾[زمر/۹] > فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وِلايَتَكَ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ، وَ الذَّابُّ عَنْ دِينِهِ وَ الَّذِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضِيلِهِ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾[نساء/۹۵]
پس خدا لعنت کند کسی که تو را با آن‌که با تو دشمنی کرد، برابر قرار داد درحالی‌که خدا می‌فرماید: «آیا کسانی که معرفت [به حقایق] دارند با کسانی که تهی از معرفتند یکسانند؟» پس خدا لعنت کند کسی را که مساوی تو قرار داد، آن کس را که خدا ولایتت را بر او واجب کرد و حال اینکه تو ولی خدایی و برادر رسول خدایی و دفاع کننده از دین خدایی و کسی هستی که قرآن به برتری‌اش گویاست، خدای تعالی فرمود: «و جهادکنندگان را بر خانه‌نشینانِ [بی‌عذر] به پاداشی بزرگ برتری داده است‌؛ [آن پاداش بزرگ] رتبه‌هایی از سوی خدا [است] و [آنان را به] آمرزشی [ویژه می‌آمرزد] و [به] رحمتی [خاص مورد رحمت قرار می‌دهد]؛ خداوند همواره بسیار آمرزنده و مهربان است‌.»
وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ، وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ؛ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ؛ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوَانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾[توبه/۱۹]
و خدای تعالی فرمود: «آیا آب‌دادن به حاجیان، و آبادکردنِ مسجدالحرام را [از نظر ارزش] مانند [عمل] کسی قرار داده‌اید که به خداوند و روز قیامت ایمان دارد و در راه خدا جهاد کرده است؟ [ارزش این دو] نزد خداوند یکسان نیست؛ خداوند مردم ستمکار را هدایت نمی‌کند‌؛ آنان‌که ایمان آوردند و هجرت کردند و با اموال و جان‌هایشان در راه خدا به جهاد برخاستند مقامشان در پیشگاه خداوند والاتر است و اینان کامیابند؛ پروردگارشان آنان را از نزد خود به رحمتی ویژه و خشنودی و بهشت‌هایی که در آن‌ها نعمت‌های فراوان و ابدی است مژده می‌دهد؛ در آن‌جا همواره جاودانه‌اند، همانا خداست که پاداشی بزرگ نزد اوست‌.»
أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللَّهِ الْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اللَّهِ، لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلا وَ لَمْ تُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ أَحَدا وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فِيكَ دَعْوَتَهُ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلاكَ لِأُمَّتِهِ إِعْلاءً لِشَأْنِكَ وَ إِعْلانا لِبُرْهَانِكَ، وَ دَحْضاً لِلْأَبَاطِيلِ وَ قَطْعاً لِلْمَعَاذِيرِ فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِينَ، وَ اتَّقَى فِيكَ الْمُنَافِقِينَ أَوْحَى إِلَيْهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ، بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ، وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾[مائده/۶۷]
گواهی می‌دهم که تو به ستایش خدا مخصوص گشته‌ای و مخلص در طاعت خدایی، برای هدایت جایگزینی نجستی و در بندگی پروردگارت احدی را شریک نساختی، خدای تعالی دعای پیامبرش (درود خدا بر او و خاندانش) را در حق تو اجابت کرد، سپس اظهار آنچه تو را سزاوار حکومت بر ملّتش کرده بود به او فرمان داد، برای بالا بردن شأنت و علنی ساختن برهانت و دفع باطل‌ها و بریدن بهانه‌ها، پس زمانی که از آشوب اهل فسق بیمناک شد و درباره تو در برابر منافقان محافظه‌کاری کرد، پروردگار جهانیان به او وحی کرد: ای پیامبر! آنچه از سوی پروردگارت [دربارۀ معرفی علی‌‌بن‌‌ابی‌طالب (علیه‌السلام) به مقام ولایت و امامت بر امت] بر تو نازل شده ابلاغ کن! اگر انجام ندهی پیام خدا را به مردم نرسانده‌ای! خداوند تو را از [گزند] مردم حفظ می‌کند؛
فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ، وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ فَخَطَبَ، وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِيَدِكَ وَ قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ» .
پس او بارهای سنگین سفر را بر دوش جان نهاد و در حرارت شدید نیمه روز برخاست، سخنرانی کرد و شنواند و فریاد زد، پس پیام حق را رساند، سپس از همه آن‌ها پرسید: آیا رساندم؟ گفتند: به خدا قسم آری. فرمود: خدایا شاهد باش؛ سپس به مردم خطاب کرد: آیا من آن نیستم که به مؤمنان از خود آنان سزاوارترم؟ گفتند: آری، پس دست تو را گرفت و فرمود: هرکه من مولای اویم، پس این علی مولای اوست، خدایا دوست بدار هرکه او را دوست دارد و دشمن بدار هرکه او را دشمن دارد و یاری کن کسی را که یاری‌اش کند و خوار کن هرکه خوارش سازد؛
فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ عَلَى نَبِيِّهِ، إِلّا قَلِيلٌ وَ لا زَادَ أَكْثَرَهُمْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ كَارِهُونَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ، وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ، ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ، وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [مائده/۵۴] ﴿ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران/۵۳] ﴿ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران/۸]
پس به آنچه خدا درباره تو بر پیامبرش نازل کرد، ایمان نیاورد جز عده‌ای اندک و اکثرشان را نیفزود جز زیانکاری، پیش از آن نیز خدا در حق تو این آیه را نازل کرد درحالی‌که آنان دوست نداشتند: «ای مؤمنان! هرکس از شما از دین خود برگردد [و به آیین‌های ضد اسلام روی آورَد زیانی به خدا و پیامبر نمی‌رساند]، خداوند به‌زودی گروهی را می‌آورد که محبوب خدایند و خداوند هم محبوب آنان است، در برابر مؤمنان فروتنند و در برابر کافران سرسخت [و قدرتمند]، همواره در راه خدا جهاد می‌کنند و از سرزنشِ هیچ سرزنش‌کننده‌ای نمی‌هراسند، این احسان خداست که به هرکس بخواهد می‌دهد؛ خداوند بسیار عطاکننده و داناست؛ سرپرست و دوست واقعی شما فقط خدا و پیامبر اوست و نیز مؤمنانی [چون علی‌‌بن‌‌ابی‌طالب علیه السلام] که همواره نماز را [با شرایط ویژه‌اش] برپامی‌دارند و درحال رکوع به تهیدستان صدقه می‌دهند‌ و آنان‌که خدا و پیامبرش و مؤمنانی [چون امامان معصوم علیهم‌السلام] را به سرپرستی و دوستی بپذیرند [حزب خدایند و] مسلّماً حزب خدا فقط [همه‌جا و در هر زمان] پیروزند» «پروردگارا! به آنچه [از نزد خود برای هدایتِ ما] نازل کردی ایمان آوردیم و از این پیامبر [یعنی عیسی مسیح] پیروی کردیم، پس ما را در زمرۀ گواهی‌دهندگان [به صِدق نبوت عیسی و برحق بودنِ کتاب‌های آسمانی] بنویس!» «[اینان می‌گویند:] پروردگارا! دل‌هایمان را پس از آن‌که هدایتمان کردی منحرف مکن! و از سوی خود رحمتی بر ما ببخش؛ زیرا تو بسیار بخشنده‌ای‌.»
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ كَفَرَ، ﴿ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾[شعراء/۲۲۷]
پروردگارا به آنچه نازل کردی ایمان آوردیم و از پیامبر پیروی نمودیم، پس ما را با گواهان بنویس. پروردگارا دل‌های ما را پس از آنکه هدایتمان کردی منحرف مساز و به ما از نزد خود رحمتی ببخش که تو بسیار بخشنده‌ای، خدایا ما می‌دانیم که این گفتار از نزد تو حق است، پس لعنت کن کسی را که با آن معارضه کرد و به آن کبر ورزید و آن را تکذیب کرد و کافر شد و به‌زودی آنان‌که ستم کردند خواهند دانست به چه بازگشت‌گاهی باز خواهند گشت؛
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ أَوَّلَ الْعَابِدِينَ، وَ أَزْهَدَ الزَّاهِدِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ؛ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ، مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً لِوَجْهِ اللَّهِ، لا تُرِيدُ مِنْهُمْ جَزَاءً وَ لا شُكُورا، وَ فِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ، وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[حشر/۹]
سلام بر تو ای امیرمؤمنان و سرور جانشینان و رأس عبادت‌کنندگان و پارساترین پارسایان و رحمت خدا و برکات و درودها و تحیاتش بر تو باد، تویی خوراننده طعام در حال دوست داشتن آن، به درمانده و یتیم و اسیر، تنها به خاطر خشنودی خدا که از آن‌ها پاداش و سپاسی نمی‌خواستی و خدای تعالی در حق تو چنین گفت: «و [آنان را در امور معیشت] بر خود ترجیح می‌دهند گرچه خودشان را نیاز شدیدی باشد و کسانی که از بخل و حرصشان مصون داشته‌اند [بر همۀ موانع راه سعادت] پیروزند»
وَ أَنْتَ الْكَاظِمُ لِلْغَيْظِ، وَ الْعَافِي عَنِ النَّاسِ، وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَ أَنْتَ الصَّابِرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ حِينَ الْبَأْسِ وَ أَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَ الْعَادِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَ الْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ، وَ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا أَوْلاكَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنا كَمَنْ كَانَ فَاسِقا لا يَسْتَوُونَ؟! أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى، نُزُلا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[سجده/۱۸]
تویی فرو برنده خشم و گذشت‌کننده از مردم و خدا نیکوکاران را دوست دارد، تویی صبرکننده در تنگدستی و پریشان‌حالی و به هنگام جنگ، تویی بخش کننده به برابری و دادگر در میان ملّت و آگاه به مقرّرات خدا، از میان همه انسان‌ها، خدای تعالی خبر داد از آنچه تو را از فضلش انتخاب کرده به گفته‌اش: [با توجه به این حقیقت] آیا مؤمنانِ [اهل عبادت] مانند کسانی هستند که منحرف و نافرمانند؟ [نه، هرگز این دو گروه] مساوی نیستند‌؛ اما برای کسانی که مؤمنند و کارهای شایسته انجام داده‌اند، بهشت‌ها و اقامتگاه دائمی است که به آنان به پاداش اعمالی که همواره انجام می‌دادند پیش‌کش می‌شود‌؛
وَ أَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ، وَ حُكْمِ التَّأْوِيلِ، وَ نَصِّ الرَّسُولِ، وَ لَكَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُودَةُ، وَ الْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ، وَ الْأَيَّامُ الْمَذْكُورَةُ، يَوْمَ بَدْرٍ وَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ، ﴿ إِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ، وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا؛ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدا؛ وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلا غُرُورا؛ وَ إِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا، وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ: إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارا﴾[احزاب/۱۰]
و تویی اختصاص یافته به علم قرآن و حکم تأویل و صریح گفتار پیامبر و توراست موقعیت‌های گواهی شده و مقامات مشهود و روزهای یاد شده، روز بدر و روز احزاب «و در آن حال چشم‌ها [از شدت ترس] خیره شد و جان‌ها به گلو رسید و به خداوند [در مورد وعده‌هایش] گمان‌ها [ی ناروا] می‌بردید‌؛ آن‌جا بود که مؤمنان [در برابر هجومِ احزابِ متحد] مورد آزمایش قرار گرفتند و [نهایتاً] به اضطرابی سخت دچار شدند‌؛ [در] همان زمان [بود] که منافقان و آنان‌که در دل‌هایشان بیماری شدید [ضعف اعتقاد و سستی اعتماد به خدا] وجود داشت می‌گفتند: خدا و پیامبرش جز بر پایۀ فریب به ما وعدۀ [پیروزی] نداده‌اند‌؛ [در] آن هنگامه [بود] که گروهی از آنان گفتند: ای اهل مدینه! [میدان نبرد] جای درنگ و ماندن شما نیست، پس [به مدینه] بازگردید! و گروهی [دیگر] از پیامبر اجازۀ [بازگشت به مدینه] می‌خواستند [و بهانۀ آنان این بود که] می‌گفتند: خانه‌های ما بدون حفاظ است [و به این سبب در معرض خطر قرار دارد]؛ درحالی‌که بدون حفاظ نبود و آنان قصدی جز فرار [از جبهه] نداشتند‌»؛
وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ ﴿وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ مَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانا وَ تَسْلِيما﴾،[احزاب/۲۲] فَقَتَلْتَ عَمْرَهُمْ، وَ هَزَمْتَ جَمْعَهُمْ، ﴿وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرا، وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، وَ كَانَ اللَّهُ قَوِيّا عَزِيزا﴾[احزاب/۲۵]و خدای تعالی فرمود:
«چون مؤمنان، احزابِ [متحد] را [در میدان جنگِ خندق] دیدند گفتند: این همان [جنگی] است که خدا و پیامبرش به ما وعده دادند [که در صورت استقامت و پشت‌نکردن به آن، از پیروزی و ثواب عظیمش بهره‌مند خواهیم شد] و خدا و پیامبرش [به ما] وعدۀ راست و درست داده‌اند؛ و [دیدن احزاب متحد با هم] جز بر ایمان و تسلیمشان [نسبت به خدا و رسول] نیفزود»؛ پس «عمرو» قهرمان آن‌ها را کشتی و جمع آنان را فراری دادی، «و خداوند کافرانِ [شرکت‌کننده در جنگ خندق] را درحالی‌که به هیچ خیری [از پیروزی و غنیمت] دست نیافتند با [درونِ آکنده از] خشمشان [از اطراف مدینه به مناطقشان] برگرداند و مومنان را از [سختی و مشقّت] جنگ نجات داد؛ خداوند همواره نیرومند و توانای شکست‌ناپذیر است‌.»
وَ يَوْمَ أُحُدٍ ﴿ إِذْ يُصْعِدُونَ وَ لا يَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ، وَ الرَّسُولُ يَدْعُوهُمْ فِي أُخْرَاهُمْ﴾[آل عمران/۱۵۳] وَ أَنْتَ تَذُودُ بُهَمَ الْمُشْرِكِينَ عَنِ النَّبِيِّ، ذَاتَ الْيَمِينِ وَ ذَاتَ الشِّمَالِ، حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْكُمَا خَائِفِينَ، وَ نَصَرَ بِكَ الْخَاذِلِينَ،
«[به یاد آرید] زمانی که [از میدان جنگ تا مرز پنهان‌شدن از دیده‌ها] دور می‌شدید و به هیچ‌کس توجه نداشتید درحالی‌که پیامبر [که پاسخ به دعوتش واجب است] شما را از پشت سرتان [برای دفاع از حق و عقب‌راندنِ دشمن] فرامی‌خواند [و شما جواب نمی‌دادید]»، تو بودی که مشرکان را برای حفظ پیامبر به راست و چپ دفع می‌کردی تا خدا گزند آنان را در حالی که ترسان بودند از شما دو بزرگوار برگرداند و شکست‌خوردگان را به وسیله تو یاری کرد
وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ: ﴿ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا، وَ ضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾[توبه/۲۵] ؛ وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ يَلِيكَ، وَ عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَئُونَةَ، وَ تَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ، فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، رَاجِينَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾[توبه/۲۷] وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ، فَائِزٌ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ،
و روز حنین، بنا بر آنچه قرآن در این آیه به آن گویا شد: «زمانی که فزونی افرادتان شما را مغرور و شگفت‌زده کرد، ولی فزونی افراد، چیزی [از خطر] را از شما برطرف نکرد و زمین با همۀ فراخی‌اش بر شما تنگ شد، آن‌گاه پشت‌کُنان از عرصۀ نبرد گریختید‌؛ سپس خداوند [نعمت] آرامش خود را بر پیامبرش و مؤمنان نازل کرد»؛ «مؤمنان» تو بودی و همراهانت و عمویت عباس [که] شکست‌خوردگان را صدا می‌زد: ای اصحاب سوره بقره، ای اهل بیعت شجره تا جماعتی به او پاسخ دادند که تو رنج آن‌ها را کفایت کردی و به جای آن‌ها کمک را عهده‌دار شدی، پس نومید از پاداش برگشتند و امیدوار به وعده خدای تعالی به سبب توبه و این است سخن خدا که عظیم باد یادش: «آن‌گاه خداوند بعد از این [گناه فرار از جبهه]، توبۀ هرکس را بخواهد می‌پذیرد»، درحالی‌که تو درجۀ صبر را به دست آوردی و به مزد بزرگ پیروز شدی
وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ: ﴿ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا، وَ ضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾[توبه/۲۵] ؛ وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ يَلِيكَ، وَ عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَئُونَةَ، وَ تَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ، فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، رَاجِينَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾[توبه/۲۷] وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ، فَائِزٌ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ،
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
و روز خیبر که خدا شکست منافقان را آشکار کرد و دنباله کافران را برید و خدا را سپاس پروردگار جهانیان، «با این‌که پیش از این [در معرکۀ اُحُد] با خداوند پیمان بسته بودند که [از جنگ] نگریزند، [اکنون یقین داشته باشند که] پیمانِ با خداوند همواره مورد بازخواست خواهد بود»؛
مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ، وَ الْمَحَجَّةُ الْوَاضِحَةُ، وَ النِّعْمَةُ السَّابِغَةُ، وَ الْبُرْهَانُ الْمُنِيرُ، فَهَنِيئاً لَكَ بِمَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ، وَ تَبّا لِشَانِئِكَ ذِي الْجَهْلِ، شَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمِيعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِيهِ، تَحْمِلُ الرَّايَةَ أَمَامَهُ، وَ تَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدَّامَهُ، ثُمَّ لِحَزْمِكَ الْمَشْهُورِ، وَ بَصِيرَتِكَ فِي الْأُمُورِ، أَمَّرَكَ فِي الْمَوَاطِنِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ أَمِيرٌ،
مولای من تویی حجّت رسا و راه روشن و نعمت کامل و برهان تابناک، پس گوارا باد تو را، آنچه خدا از برتری به تو داد و نابود باد دشمن نادانت، با پیامبر (درود خدا بر او و خاندانش) در تمام جنگ‌ها و لشکرکشی‌هایش حاضر بودی، پیشاپیش او پرچم اسلام را به دوش می‌کشیدی و در برابرش شمشیر می‌زدی، سپس تنها برای تدبیر و کاردانی مشهودت و بینایی‌ات در امور، در تمام میدان‌ها تو را به فرماندهی می‌گماشت و امیری بر تو نبود،
وَ كَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّكَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِكَ فِيهِ التُّقَى، وَ اتَّبَعَ غَيْرُكَ فِي مِثْلِهِ الْهَوَى، فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ أَنَّكَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَيْهِ انْتَهَى، ضَلَّ وَ اللَّهِ الظَّانُّ لِذَلِكَ وَ مَا اهْتَدَى، وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْكَلَ مِنْ ذَلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ امْتَرَى، بِقَوْلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ: «قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ، وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ، فَيَدَعُهَا رَأْيَ الْعَيْنِ، وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ»؛
چه بسیار کارهایی که تقوا مانع اجرای تصمیمت در آن‌ها شد، اما غیر تو در مثل آن از هوای نفس پیروی کرد، پس نادانان گمان کردند که تو از آنچه او به آن رسید عاجز شدی، به خدا قسم گمان‌کننده این‌چنین گمراه شد و راه نیافت و تو واضح ساختی آنچه از این امور مشکل شده بود، برای آن‌که توهّم و تردید کرد به گفتارت، درود خدا بر تو که فرمودی: گاهی انسان زبردست و چیره روی چاره را می‌بیند، ولی در برابرش پرده‌ای از تقوای خداست، در نتیجه روی چاره را آشکارا رها می‌کند، ولی فرصت آن را غنیمت می‌داند کسی که در امر دین باکی ندارد؛
صَدَقْتَ وَ اللَّهِ، وَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ، وَ إِذْ مَاكَرَكَ النَّاكِثَانِ فَقَالا، نُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَقُلْتَ لَهُمَا: «لَعَمْرُكُمَا مَا تُرِيدَانِ الْعُمْرَةَ، لَكِنْ تُرِيدَانِ الْغَدْرَةَ»، فَأَخَذْتَ الْبَيْعَةَ عَلَيْهِمَا، وَ جَدَّدْتَ الْمِيثَاقَ فَجَدَّا فِي النِّفَاقِ، فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا، أَغْفَلا وَ عَادَا وَ مَا انْتَفَعَا، وَ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْرا؛
به خدا سوگند راست گفتی و یاوه‌سرایان دچار زیان شدند، هنگامی که آن دو عهدشکن [طلحه و زبیر] با تو به فریبکاری برخاستند و گفتند قصد عمره داریم، به آنان گفتی: به جان خودتان قسم قصد عمره ندارید، بلکه قصد خیانت دارید، در نتیجه از آن دو نفر بیعت گرفتی و پیمان را محکم کردی، پس در نفاق کوشیدند، زمانی که بر کار نادرستشان آگاهشان کردی، بی‌توجّهی کردند و به کار خویش بازگشتند، ولی بهره‌مند نشدند و سرانجام کار هر دو خسران شد؛
ثُمَّ تَلاهُمَا أَهْلُ الشَّامِ، فَسِرْتَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الْإِعْذَارِ، وَ هُمْ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ، وَ لا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ، هَمَجٌ رَعَاعٌ ضَالُّونَ، وَ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِيكَ كَافِرُونَ، وَ لِأَهْلِ الْخِلافِ عَلَيْكَ نَاصِرُونَ، وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِكَ، وَ نَدَبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى نَصْرِكَ وَ قَالَ عَزَّوَجَلَّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾[توبه/۱۱۹]
سپس اهل شام خیانت آن دو را دنبال کردند و تو پس از بستن راه عذر بر آنان به سویشان حرکت کردی، ولی آن‌ها به دین حق گردن ننهادند و در قرآن تدبّر ننمودند، بی‌خردان پست و گمراهان ناجوانمرد، به آنچه در حقّ تو بر محمّد نازل شده بود کافرند و نسبت به مخالفان ضدّ تو یاری دهنده‌اند، درحالی‌که خدا به پیروی از تو امر کرد و مؤمنان را به یاری تو فرا خواند و فرمود خدای عزّوجل: ای اهل ایمان! از خداوند [اطاعت کرده و از محرّماتش] بپرهیزید و با صادقان [که انبیاء و اهل‌بیت (علیهم‌السلام) و اولیای خاصِ خدایند] همراه باشید‌!؛
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
مولای من حق بر تو نمایان شد، درحالی‌که مردم آن را به یک سو انداختند و تو روش‌های دینی را پس از کهنگی و نابودی آشکار ساختی، توراست پیشینه جهاد بر پایه تصدیق به قرآن و توراست فضیلت جهاد بر پایه تحقّق تأویل
وَ عَدُوُّكَ عَدُوُّ اللَّهِ، جَاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ، يَدْعُو بَاطِلاً وَ يَحْكُمُ جَائِرا، وَ يَتَأَمَّرُ غَاصِباً وَ يَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى النَّارِ وَ عَمَّارٌ يُجَاهِدُ وَ يُنَادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ: الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ لَمَّا اسْتَسْقَى فَسُقِيَ اللَّبَنَ، كَبَّرَ وَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: آخِرُ شَرَابِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ وَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ؛ فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِيَةِ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ،
و دشمن تو دشمن خدا و انکارکننده رسول خدا است، دعوت می‌کند دعوت باطل، حکومت می‌کند ستمکارانه، فرمان می‌دهد غاصبانه، دار و دسته‌اش را به دوزخ می‌خواند، درحالی‌که عمّار جهاد می‌کرد و میان دو لشگر فریاد می‌زد: کوچ کنید، کوچ کنید به سوی بهشت و زمانی که آب خواست، با شیر سیراب شد و تکبیر زد و گفت: رسول خدا (درود خدا بر او و خاندانش) به من فرمود: آخرین نوشیدنی‌ات از دنیا مخلوطی است از شیر و تو را گروه متجاوز به قتل می‌رساند؛ پس ابوالعادیه فزاری راه را بر عمّار گرفت و او را کشت،
فَعَلَى أَبِي الْعَادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَ لَعْنَةُ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ، وَ عَلَى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ، وَ سَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَ عَلَى مَنْ رَضِيَ بِمَا سَاءَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ، وَ أَغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْ، أَوْ أَعَانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ، أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ، أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَكَ، أَوْ غَمَطَ فَضْلَكَ، وَ جَحَدَ حَقَّكَ، أَوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ سَلامُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ، وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهِرِينَ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ؛
بر ابوالعادیه لعنت خدا و لعنت فرشتگان خدا و همه پیامبران و لعنت بر کسی که شمشیر به روی تو کشید و تو به روی او شمشیر کشیدی ای امیرمؤمنان، از مشرکان و منافقان تا روز قیامت و بر آن‌که خشنود شد به آنچه تو را غمگین ساخت و غم تو او را ناخوش نداشت و دیده برهم نهاد و بی‌تفاوت گذشت و علّت و عاملش را انکار نکرد یا ضدّ تو به دست و زبان کمک کرد یا از یاری‌ات دست کشید یا از جهاد نمودن به همراه تو، کناره‌گیری کرد یا فضل تو را کوچک شمرد و حقّت را انکار کرد یا با تو برابر نمود کسی را که خدا قرار داد تو را سزاوارتر به او از خود او، درودهای خدا و رحمت و برکات و سلام و تحیاتش بر تو و بر امامان از خاندان پاک تو، زیرا او ستوده و بزرگوار است؛
وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ، وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ، غَصْبُ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهْرَاءِ، سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَكاً، وَ رَدُّ شَهَادَتِكَ وَ شَهَادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلالَتِكَ ، وَ عِتْرَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ، وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ، وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ، وَ أَبَانَ فَضْلَكُمْ، وَ شَرَّفَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ، وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلا الْمُصَلِّينَ﴾[معراج/۱۹] فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الْمُصْطَفَى، وَ أَنْتَ يَا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ الْحَقِّ؛
کار شگفت‌تر و حادثه زشت‌تر، پس از انکار حق تو، غصب فدک صدّیقه طاهره زهرا سرور زنان و نپذیرفتن گواهی تو و گواهی دو سرور از نژادت و عترت مصطفی است! (درود خدا بر شما باد) و حال آن‌که خدا درجه شما را بر امّت برتر گرداند و منزلت شما را رفیع قرار داد و فضل و شرفتان را بر جهانیان آشکار ساخت و پلیدی را از شما برد و پاکتان ساخت پاک ساختنی ویژه، خدا عزّوجل فرمود: همانا انسان بی‌طاقت و حریص آفریده شده؛ چون آسیبی به او رسد بیتابی می‌کند؛ و هنگامی که خیری [مثل امکاناتِ مادّی] نصیب او شود بخل می‌ورزد؛ به جز نمازگزاران [که از برکت نماز، پُرتحمل و قناعت‌پیشه و اهل سخاوت‌اند]؛ پس خدای متعال، پیامبر برگزیده‌اش را و تو را، ای سرور جانشینان از همه مردم استثنا کرد، پس آنان‌که به تو ستم کردند، چقدر از دیدن حق کور بودند؛
ثُمَّ أَفْرَضُوكَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مَكْراً، وَ أَحَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْراً، فَلَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ أَجْرَيْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَيَا، رَغْبَةً عَنْهُمَا بِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَكَ، فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُكَ بِهِمَا مِحَنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، عِنْدَ الْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ الْأَنْصَارِ
سپس سهم خویشان پیامبر را از باب فریب برای تو مقرّر داشتند، ولی به جور و ستم از اهلش برگرداندند، چون حکومت به تو برگشت با خویشان پیامبر درحالی‌که از آن دو نفر روی‌گردان بودی، به خاطر پاداشی که نزد خدا برای تو بود، به همان صورت عمل کردی که آن دو نفر عمل کردند، پس گرفتاری تو به آن دو نفر به گرفتاری پیامبران (درود خدا بر ایشان) در هنگام تنهایی و بی‌یاوری شبیه شد
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ﴿ وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ، وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا [احزاب/۱۵] ﴾
و در آرمیدن در بستر پیامبر شبیه به اسماعیل ذبیح (درود بر او) شدی چه آن‌که تو نیز مانند او قبول کردی و اطاعت نمودی به همان صورت که اسماعیل صابرانه و پاداش‌خواهانه اطاعت کرد، وقتی که ابراهیم به او گفت: «پسرکم! همانا در خواب دیدم تو را ذبح می‌کنم؛ با تأمل بنگر رأی تو چیست؟ گفت: پدرم! آنچه را به آن مأمور شده‌ای انجام ده، ان‌شاءاللّه مرا از شکیبایان خواهی یافت» و تو نیز زمانی که پیامبر (درود خدا بر او و خاندانش) در بسترش خواباندت و به تو فرمان داد در خوابگاهش بیارامی و او را با جانت از شر دشمنان حفظ کنی، فرمانبردارانه به پذیرش دعوتش شتافتی و خود را برای کشته شدن آماده کردی؛ در نتیجه خدا از فرمان‌برداری‌ات قدردانی کرد و از کار زیبایت به گفتارش جلّ ذکره در قرآن پرده برداشت، آنجا که فرمود: و از مردم کسی [چون علی‌‌بن‌‌ابی‌طالب(علیه السلام)] است که جانش را برای به‌دست‌آوردن خشنودی خدا می‌فروشد؛
ثُمَّ مِحْنَتُكَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَ قَدْ رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ حِيلَةً وَ مَكْراً، فَأَعْرَضَ الشَّكُّ، وَ عُزِفَ الْحَقُّ، وَ اتُّبِعَ الظَّنُّ، أَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هَارُونَ، إِذْ أَمَّرَهُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ، وَ هَارُونُ يُنَادِي بِهِمْ وَ يَقُولُ: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ، وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ، فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي، قَالُوا: لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾[طه/۹۰]
سپس گرفتاری‌ات در جنگ صفین، درحالی‌که قرآن‌ها از روی حیله و فریب به نیزه‌ها بالا رفته بود، در نتیجه شک و تردید پیدا شد و حق به یک سو افتاد و از گمان پیروی شد، این گرفتاری‌ات شبیه به گرفتاری هارون شد، زمانی که موسی او را بر قوم خود امارت داد، آن‌ها از دور او پراکنده شدند، هارون بر سر آنان فریاد می‌زد و می‌گفت: ای قومِ من! شما به‌وسیلۀ این [مجسمۀ بی‌جانِ و بی‌اثر] مورد آزمایش قرار گرفته‌اید، بی‌تردید پروردگار شما خداوند رحمان است، بر شماست که از من [که پیامبر و جانشین موسی هستم] پیروی کنید و مطیع دستورم باشید؛ گفتند: ما هرگز پرستش گوساله را ترک نمی‌کنیم تا موسی به‌سویمان بازگردد!
وَ كَذَلِكَ أَنْتَ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ، قُلْتَ: يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهَا وَ خُدِعْتُمْ، فَعَصَوْكَ وَ خَالَفُوا عَلَيْكَ، وَ اسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَكَمَيْنِ فَأَبَيْتَ عَلَيْهِمْ، وَ تَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ فِعْلِهِمْ، وَ فَوَّضْتَهُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَسْفَرَ الْحَقُّ وَ سَفِهَ الْمُنْكَرُ، وَ اعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَ الْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ، اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ، وَ أَلْزَمُوكَ عَلَى سَفَهٍ التَّحْكِيمَ، الَّذِي أَبَيْتَهُ وَ أَحَبُّوهُ وَ حَظَرْتَهُ، وَ أَبَاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِي اقْتَرَفُوهُ؛
و همچنین تو ای امیرمؤمنان، همین که قرآن‌ها بالا رفت گفتی: ای ملّت شما به آن آزمایش شدید و گرفتار نیرنگ گشته‌اید، امّا از خواسته تو سرپیچی کردند و با تو به مخالفت برخاستند و گماشتن دو داور را از تو تقاضا نمودند، تو از تقاضای آنان سرباز زدی و از عمل آنان به سوی خدا بیزاری جستی و آنان را به خودشان واگذاشتی، پس زمانی که حق آشکار شد و خطای منکر روشن گشت و به لغزش و انحراف از راه حق اعتراف کردند، پس از آن دچار اختلاف شدند و از روی بی‌خردی تو را مجبور به پذیرفتن حکمیت کردند، حکمیتی که از آن سرباز زدی و آنان می‌خواستند و تو از آن باز داشتی، حلال دانستند گناهانشان را که مرتکب شدند؛
وَ أَنْتَ عَلَى نَهْجِ بَصِيرَةٍ وَ هُدًى، وَ هُمْ عَلَى سُنَنِ ضَلالَةٍ وَ عَمًى، فَمَا زَالُوا عَلَى النِّفَاقِ مُصِرِّينَ، وَ فِي الْغَيِّ مُتَرَدِّدِينَ، حَتَّى أَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِمْ، فَأَمَاتَ بِسَيْفِكَ مَنْ عَانَدَكَ فَشَقِيَ وَ هَوَى، وَ أَحْيَا بِحُجَّتِكَ مَنْ سَعِدَ فَهُدِيَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ، غَادِيَةً وَ رَائِحَةً، وَ عَاكِفَةً وَ ذَاهِبَةً،
تو بر راه بینایی و هدایت بودی و ایشان بر روش‌های گمراهی و کوری، همچنان بر نفاق اصرار داشتند و در گمراهی سرگردان بودند تا خدا سنگینی کار ناپسندشان را به آنان چشاند و کسی را که با تو دشمنی کرد با شمشیرت به نابودی کشید، پس بدبخت و نگونسار شد و با حجّت تو زنده کرد کسی را که سعادت یافت و راهنمایی شد. درود خدا بر تو باد بامداد و شامگاه، در حضر و در سفر،
فَمَا يُحِيطُ الْمَادِحُ وَصْفَكَ، وَ لا يُحْبِطُ الطَّاعِنُ فَضْلَكَ، أَنْتَ أَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبَادَةً، وَ أَخْلَصُهُمْ زَهَادَةً، وَ أَذَبُّهُمْ عَنِ الدِّينِ، أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ بِجُهْدِكَ، وَ فَلَلْتَ عَسَاكِرَ الْمَارِقِينَ بِسَيْفِكَ، تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنَانِكَ، وَ تَهْتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيَانِكَ، وَ تَكْشِفُ لَبْسَ الْبَاطِلِ عَنْ صَرِيحِ الْحَقِّ، لا تَأْخُذُكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ،
بر وصفت مدح‌کننده‌ای احاطه نکند و عیب‌جویی برتری‌ات را نابود ننماید، تو در عبادت بهترین خلقی و در پارسایی خالص‌ترین آنانی و در دفاع از دین سرسخت‌ترین ایشان، با کوششت حدود خدا را بپا داشتی و با شمشیرت اردوهای خارج از دین را فراری دادی، با سرانگشتانت شعله جنگ‌ها را خاموش ساختی و با بیانت پرده‌های شبهه را دریدی و آمیختگی باطل را از حق صاف و آشکار برطرف کردی، سرزنش هیچ سرزنش‌کننده‌ای تو را در راه خدا مانع نشد،
وَ فِي مَدْحِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَ غِنًى عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِينَ، وَ تَقْرِيظِ الْوَاصِفِينَ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ، وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾[احزاب/۲۳]
مدح خدای تعالی تو را بی‌نیاز کرد از مدح مدّاحان و ستایش وصف‌کنندگان؛ خدای تعالی فرمود: از مؤمنان مردانی هستند که به عهدی که با خداوند [برای ثبات قدم و دفاع از حق تا نثار جان] بسته بودند وفا کردند، برخی از آنان [عهد خود را تا شهیدشدن] به انجام رساندند و بعضی [شهادت را] انتظار می‌برند و به هیچ‌وجه [عهدشان را] تغییر نداده‌اند‌.
وَ لَمَّا رَأَيْتَ أَنْ قَتَلْتَ النَّاكِثِينَ، وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ، وَ صَدَقَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَعْدَهُ، فَأَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ، قُلْتَ: أَمَا آنَ أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ، مِنْ هَذِهِ أَمْ مَتَى يُبْعَثُ أَشْقَاهَا، وَاثِقا بِأَنَّكَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ، وَ بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ، قَادِمٌ عَلَى اللَّهِ، مُسْتَبْشِرٌ بِبَيْعِكَ الَّذِي بَايَعْتَهُ بِهِ، وَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ؛
زمانی که دیدی پیمان‌شکنان و ستمکاران و بیرون‌رفتگان از دین را کشتی و رسول خدا (که درود خدا بر او و خاندانش باد) وعده‌اش را به تو راست گفته بود و تو هم به عهدش وفا کردی، گفتی: آیا وقت آن نرسیده که این محاسن به خون سر رنگین شود؟ یا چه زمان بدبخت‌ترین این ملّت برای این کار برانگیخته می‌شود، اطمینان داشتی به اینکه بر پایه برهانی از پروردگارت و بصیرت از کارت هستی، وارد شونده بارگاه خدایی، شادان به معامله‌ای که انجام دادی و این است آن رستگاری بزرگ؛
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ، وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ، وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ، وَ الْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ، وَ أَنْكَرَ عَهْدَهُ، وَ جَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقِينِ، وَ الْإِقْرَارِ بِالْوِلايَةِ لَهُ يَوْمَ أَكْمَلْتَ لَهُ الدِّينَ؛ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ ظَلَمَهُ، وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَنْصَارَهُمْ؛ اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي الْحُسَيْنِ وَ قَاتِلِيهِ، وَ الْمُتَابِعِينَ عَدُوَّهُ وَ نَاصِرِيهِ، وَ الرَّاضِينَ بِقَتْلِهِ وَ خَاذِلِيهِ لَعْنا وَبِيلا؛
خدایا کشندگان پیامبرانت و جانشینان انبیایت را به همۀ لعنت‌هایت لعنت کن و آنان را ملازم حرارت آتشت گردان و لعنت کن کسی را که حقّ ولی‌ات را غصب کرد و پیمانش را انکار نمود و او را پس از یقین و اقرار به ولایتش روزی که دین را برای او کامل کردی منکر شد، خدایا قاتلان امیرمؤمنان و کسانی که به او ستم کردند و پیروان و یاران آنان را لعنت کن. خدایا ستم‌کنندگان بر حسین را لعنت کن و همچنین قاتلانش و پیروی‌کنندگان از دشمنش و یاوران دشمنش و راضیان به قتلش و دریغ‌کنندگان از یاری‌اش, لعنتی شدید و سخت؛
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ مَانِعِيهِمْ حُقُوقَهُمْ؛ اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ وَ غَاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ، وَ كُلَّ مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ عَلَى عَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّكِينَ، وَ بِوِلايَتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ، الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
خدایا لعنت کن اول ستمکاری که به خاندان محمّد ستم کرد و آنان را از حقوقشان بازداشت، خدایا اوّل ستمکار و غاصب حق خاندان محمّد را به لعنت اختصاص ده و هر پیروی کننده از آنچه او شیوه و روش ساخت تا روز قیامت. خدایا درود فرست بر محمّد خاتم پیامبران و بر علی سرور اوصیا و خاندان پاکش و ما را قرار ده از متمسّکین به آنان و از کامیابان به ولایتشان و ایمنانی که نه بیمی بر آنان است و نه اندوهگین می‌شوند.

سلام بر محمّد رسول خدا، خاتم پیامبران و سرور رسولان و برگزیده پروردگار جهانیان، امین خدا بر وحی‌اش و اراده‌های قطعی الهی و ختم کننده آنچه گذشته و گشاینده آنچه خواهد آمد و نگهدار بر همه این‌ها و رحمت و برکات و درودها و تحیات خدا بر او باد.
سلام بر محمّد رسول خدا، خاتم پیامبران و سرور رسولان و برگزیده پروردگار جهانیان، امین خدا بر وحی‌اش و اراده‌های قطعی الهی و ختم کننده آنچه گذشته و گشاینده آنچه خواهد آمد و نگهدار بر همه این‌ها و رحمت و برکات و درودها و تحیات خدا بر او باد.
سلام بر پیامبران خدا و رسولانش و فرشتگان مقرّب و بندگان شایسته‌اش. سلام بر تو ای امیرمؤمنان و سرور جانشینان و وارث دانش پیامبران و ولی پروردگار جهانیان و مولای من و مولای مؤمنان و رحمت و برکات خدا بر او باد. سلام بر تو ای مولای من ای امیرمؤمنان، ای امین خدا بر روی زمینش و سفیر او در آفریده‌هایش و حجّت رسایش بر بندگان؛
سلام بر تو ای دین برافراشته خدا و راه راستش، سلام بر تو ای خبر بزرگی که آن‌ها در آن اختلاف کردند و از آن بازخواست شوند، سلام بر تو ای امیرمؤمنان، به خدا ایمان آوردی، درحالی‌که مردم همه شرک می‌ورزیدند و حق را تصدیق کردی وقتی‌که آنان، آن را تکذیب می‌نمودند و جهاد کردی و آنان از جهاد عقب‌نشینی می‌کردند، خدا را عبادت کردی، درحالی‌که برای او عبادت را خالص کردی، صبر کردی و به حساب خدا گذاشتی تا مرگ به سویت آمد، آگاه باشید لعنت خدا بر ستمکاران.
سلام بر تو ای آقای مسلمانان و رئیس دین و پیشوای پرهیزکاران و مقتدای سپیدرویان و رحمت و برکات خدا بر تو باد؛ گواهی می‌دهم که تویی برادر رسول خدا، جانشین و وارث علمش و امین او بر قانونش و جانشین او در امّتش و اوّل کسی که به خدا ایمان آورد و آنچه را بر پیامبرش نازل شده بود تصدیق کرد
و گواهی می‌دهم که آن حضرت همه آنچه را خدا درباره تو نازل کرد به مردم رساند و امر خدا را درباره تو با صدای بلند اعلام کرد و بر امّتش حتمی بودن طاعت و ولایتت را واجب نمود و بیعت تو را بر عهده آنان نهاد و حضرتت را نسبت به مؤمنان سزاوارتر از خودشان قرار داد، چنان‌که خدا خود او را این‌چنین قرار داد، سپس پیامبر اسلام خدا را بر مردم شاهد گرفت و فرمود: آیا من آن نیستم که رساندم؟ همه گفتند: به خدا آری، پس فرمود: خدایا گواه باش و تو برای گواهی و حاکمیت بین بندگان بسی. پس خدا لعنت کند منکر ولایتت را بعد از اقرار و شکننده پیمانت را پس از پیمان بستن
و گواهی می‌دهم که تو به عهد خدای تعالی وفا کردی و خدای تعالی وفا کننده به عهد خویش برای توست «و آن که به پیمانی که با خدا بسته وفاداراست، یقیناً [خداوند] پاداشی بزرگ به او می‌دهد‌» و گواهی می‌دهم که تویی امیرمؤمنان آن حقّی که قرآن به ولایتت گویا شد و رسول خدا در این زمینه برای تو از امّت پیمان گرفت و گواهی می‌دهم که تو و عمو و برادرت کسانی هستید که با خدا با جان‌هایتان معامله کردید، پس خدا این آیه را در حق شما نازل کرد:
«مسلّماً خداوند از مؤمنان جان‌ها و اموالشان را به بهای این‌که بهشت برای آنان باشد خریده، [مؤمنانی که] همواره در راه خدا نبرد می‌کنند، [دشمن را] می‌کشند و [خود] کشته می‌شوند، خداوند برعهدۀ خود در تورات و انجیل و قرآن به آنان وعدۀ بهشت داده؛ وعده‌ای ثابت و درست، چه کسی به عهدش از خدا وفادارتر است؟ پس [ای مؤمنان!] به [این] دادوستدی که با خداوند داشته‌اید خوش‌حال باشید، این است کامیابی بزرگ!‌ [مؤمنان همان] توبه‌کنندگان، عبادت‌کنندگان، ستایش‌گران، روزه‌داران، رکوع‌کنندگان، سجده‌کنندگان، آمرانِ به معروف، ناهیانِ از منکر و پاسدارانِ حدودِ خداوند[ند] و مؤمنان را [به مغفرت و رحمت و بهشت و رضوان] مژده ده‌!»
گواهی می‌دهم ای امیرمؤمنان ‌که شک کننده درباره تو به رسول امین ایمان نیاورده و اینکه روی گرداننده از ولایت تو به ولایت غیر، معاندانه روی گردان از دین است، دین میانه‌ای که پروردگار جهانیان برای ما پسندیده و آن را روز غدیر به ولایت تو کامل نموده است و گواهی می‌دهم که در این گفته خدای عزیز رحیم، مقصود تویی: «و یقیناً این راهِ مستقیمِ من است؛ بنابراین از آن پیروی کنید، و پیروِ راه‌ها [ی دیگر] نباشید که شما را از راه خدا پراکنده می‌کند»، به خدا سوگند گمراه شد و گمراه کرد کسی که از غیر تو پیروی کرد و کسی که تو را دشمن داشت، از حق روی گرداند؛
خدایا امرت را شنیدیم و اطاعت کردیم و راه راست تو را پیروی نمودیم، پروردگارا ما را هدایت کن و بعد از اینکه ما را به طاعتت هدایت کردی دل‌هایمان را منحرف مساز و ما را از سپاسگزاران نعمت‌هایت قرار ده و گواهی می‌دهم که تو پیوسته با هوای نفس مخالف و با پرهیزگاری هم‌پیمان و به فرو خوردن خشم توانا و گذشت کننده از مردم و عفو کننده آنان بودی و زمانی که خدا معصیت می‌شود خشمناک و هنگامی‌که اطاعت می‌شود خشنودی؛ به آنچه خدا با تو پیمان بسته بود عمل کننده بودی و آنچه نگهداری‌اش از تو خواسته شده بود رعایت نمودی و آنچه به تو سپرده شده بود حفظ کردی و آنچه از حق بر عهده‌ات نهاده شده بود رساندی و آنچه را به آن وعده داده شدی به انتظار نشستی
و گواهی می‌دهم که از روی زبونی محافظه‌کاری نکردی و در اثر بی‌تابی و عجز از گرفتن حقت باز نایستادی و به خاطر ترس و وحشت، از پیکار با غاصبان ولایتت قدم به عقب نگذاشتی و به علّت سستی بر خلاف آنچه خدا را خشنود می‌کند اظهار خشنودی ننموده و برای آنچه در راه خدا به تو دررسیده سست نشدی؛ و به خاطر ترس و زبونی از خواستن حقّت ناتوان و درمانده نگشتی، پناه به خدا از اینکه چنین باشی، بلکه زمانی که مورد ستم واقع شدی به حساب پروردگارت گذاشتی و کارت را به او واگذار کردی و ستمکاران را پند دادی ولی نپذیرفتند و اندرز دادی ولی قبول نکردند و آنان را از خدا ترساندی، ولی نترسیدند
و گواهی می‌دهم که تو ای امیرمؤمنان در راه خدا آن‌گونه که شایسته جهاد بود جهاد کردی تا اینکه خدا تو را به جوارش فرا خواند و به اختیارش تو را به جانب خود قبض روح کرد و حجّتت را بر دشمنانت با به قتل رساندن تو همراه کرد، تا حجّت به سود تو و بر زیان آنان باشد، همراه با آنچه برای تو بود از حجّت‌های رسا بر همه آفریده‌های او؛
سلام بر تو ای امیر مؤمنان، خدا را خالصانه عبادت کردی و صابرانه در راه خدا جهاد نمودی و به حساب خدا جانبازی کردی و به کتابش عمل نمودی و روش پیامبرش را پیروی کردی و نماز را بپا داشتی و زکات را پرداختی و به معروف امر کردی و تا توانستی از منکر نهی نمودی، طالب بودی آنچه را نزد خداست، مشتاق بودی در آنچه خدا وعده داد، کاسه صبرت از پیش آمدها لبریز نشد و هنگام سختی‌ها سست نگشتی؛از برابر هیچ جنگجویی بازنگشتی،
آنکه غیر این امور را به تو نسبت داد تهمت زد و به باطل بر تو دروغ بست و مرگ بر کسی که با اصرار بر مخالفت با تو از تو روی گرداند، به راستی در راه خدا آن‌گونه که شایسته جهاد بود جهاد کردی و بر آزار مردم به نیکی صبر کردی صبری به حساب خدا، تویی اوّل کسی که به خدا ایمان آوردی و برای او نماز خواندی و جهاد کردی و خود را در خانه شرک برای حق آشکار نمودی، درحالی‌که زمین انباشته به گمراهی بود و شیطان آشکارا عبادت می‌شد و تویی گوینده این سخن: کثرت مردم در پیرامونم عزّتی به من نیفزاید و پراکنده شدنشان ترسی به من اضافه نکند، اگر همه مردم از من دست بردارند، نالان نشوم،
پناهنده به خدا شدی و عزّت یافتی، آخرت را بر دنیا برگزیدی و پارسا گشتی، خدا حمایتت کرد و راهنمایی‌ات فرمود و در گردونه خلوص قرار داد و تو را برگزید، کردارهایت ضد و نقیض نشد، گفتارهایت اختلاف نیافت، حالاتت زیر و رو نگشت، ادعای بیهوده نکردی و بر خدا دروغ نبستی و به متاع اندک دنیا طمع نورزیدی، گناهان تو را آلوده نساخت، همواره امورت بر پایه برهانی از سوی پروردگارت بود، در کارت بر یقین بودی، به سوی حق و راه مستقیم هدایت می‌نمودی، گواهی می‌دهم گواهی راست و درست و سوگند می‌خورم سوگند صدق که محمّد و خاندانش (درود خدا بر آنان باد) سروران آفریده‌هایند و اینکه تو مولای من و مولای همه مؤمنانی؛
تو بنده خدا و ولی او و برادر پیامبر و جانشین و وارث او هستی و او گوینده‌ی این سخن به حضرت توست: سوگند به کسی که مرا به حق برانگیخت به من ایمان نیاورد آن‌که به تو کافر شد و به خدا اقرار ننمود آن‌که به انکار تو برخاست، گمراه شد کسی که مردم را از تو بازداشت و به سوی خدا و به سوی من راه نیافت و این گفتار پروردگار عزّوجل من است: «یقیناً من آمرزندۀ کسی هستم که توبه کرده و ایمان آورده و کار شایسته انجام داده، سپس به سوی ولایت تو هدایت یافت.»
مولای من احسان تو پنهان نیست و نورت خاموش نگردد و آن‌که تو را انکار کند ستمکار و بدبخت است، مولای من تو حجّت بر بندگانی و راهنمای به سوی راه راستی و ذخیره روز معادی، مولای من خدا مقامت را در دنیا بلند کرد و درجه‌ات را در آخرت والا گردانید و بینایت نمود به آنچه بر کسی که با تو مخالفت کرد پوشیده ماند و بین تو و نعمت‌های خدادادی به تو حجاب شد؛ لعنت خدا بر حلال شمارندگان حرمتت و دفع‌کنندگان حقّت و گواهی می‌دهم که آنان از زیانکارترین مردمی هستند که آتش، چهره آنان را می‌سوزاند و در میان دوزخ، زشت و عبوس هستند
و گواهی می‌دهم که اقدام نکردی و قدم به عقب نگذاشتی و سخن نگفتی و باز نایستادی مگر به فرمان خدا و رسولش. خودت فرمودی: سوگند به آن‌که جانم در دست اوست، رسول خدا (درود خدا بر او و خاندانش باد) به من نظر کرد، درحالی‌که پیش‌قدمانه شمشیر می‌زدم، ایشان به من فرمود: ای علی تو نسبت به من به منزله هارونی نسبت به موسی، جز اینکه بعد از من پیغمبری نیست و من تو را خبر می‌دهم که مرگ و زندگی تو با من و بر اساس راه و رسم من است، به خدا سوگند دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشد و گمراه نشدم و کسی به وسیله من گمراه نشده و آنچه را پروردگارم با من عهد کرده فراموش نکردم، من بر برهانی از سوی پروردگارم هستم که برای پیامبرش بیان نموده و پیامبر نیز برای من بیان داشته و من به راستی بر راه روشن هستم که آن را صریح می‌گویم با صراحت تمام، ای امیرمؤمنان به خدا سوگند راست گفتی و حق گفتی؛
پس خدا لعنت کند کسی که تو را با آن‌که با تو دشمنی کرد، برابر قرار داد درحالی‌که خدا می‌فرماید: «آیا کسانی که معرفت [به حقایق] دارند با کسانی که تهی از معرفتند یکسانند؟» پس خدا لعنت کند کسی را که مساوی تو قرار داد، آن کس را که خدا ولایتت را بر او واجب کرد و حال اینکه تو ولی خدایی و برادر رسول خدایی و دفاع کننده از دین خدایی و کسی هستی که قرآن به برتری‌اش گویاست، خدای تعالی فرمود: «و جهادکنندگان را بر خانه‌نشینانِ [بی‌عذر] به پاداشی بزرگ برتری داده است‌؛ [آن پاداش بزرگ] رتبه‌هایی از سوی خدا [است] و [آنان را به] آمرزشی [ویژه می‌آمرزد] و [به] رحمتی [خاص مورد رحمت قرار می‌دهد]؛ خداوند همواره بسیار آمرزنده و مهربان است‌.»
و خدای تعالی فرمود: «آیا آب‌دادن به حاجیان، و آبادکردنِ مسجدالحرام را [از نظر ارزش] مانند [عمل] کسی قرار داده‌اید که به خداوند و روز قیامت ایمان دارد و در راه خدا جهاد کرده است؟ [ارزش این دو] نزد خداوند یکسان نیست؛ خداوند مردم ستمکار را هدایت نمی‌کند‌؛ آنان‌که ایمان آوردند و هجرت کردند و با اموال و جان‌هایشان در راه خدا به جهاد برخاستند مقامشان در پیشگاه خداوند والاتر است و اینان کامیابند؛ پروردگارشان آنان را از نزد خود به رحمتی ویژه و خشنودی و بهشت‌هایی که در آن‌ها نعمت‌های فراوان و ابدی است مژده می‌دهد؛ در آن‌جا همواره جاودانه‌اند، همانا خداست که پاداشی بزرگ نزد اوست‌.»
گواهی می‌دهم که تو به ستایش خدا مخصوص گشته‌ای و مخلص در طاعت خدایی، برای هدایت جایگزینی نجستی و در بندگی پروردگارت احدی را شریک نساختی، خدای تعالی دعای پیامبرش (درود خدا بر او و خاندانش) را در حق تو اجابت کرد، سپس اظهار آنچه تو را سزاوار حکومت بر ملّتش کرده بود به او فرمان داد، برای بالا بردن شأنت و علنی ساختن برهانت و دفع باطل‌ها و بریدن بهانه‌ها، پس زمانی که از آشوب اهل فسق بیمناک شد و درباره تو در برابر منافقان محافظه‌کاری کرد، پروردگار جهانیان به او وحی کرد: ای پیامبر! آنچه از سوی پروردگارت [دربارۀ معرفی علی‌‌بن‌‌ابی‌طالب (علیه‌السلام) به مقام ولایت و امامت بر امت] بر تو نازل شده ابلاغ کن! اگر انجام ندهی پیام خدا را به مردم نرسانده‌ای! خداوند تو را از [گزند] مردم حفظ می‌کند؛
پس او بارهای سنگین سفر را بر دوش جان نهاد و در حرارت شدید نیمه روز برخاست، سخنرانی کرد و شنواند و فریاد زد، پس پیام حق را رساند، سپس از همه آن‌ها پرسید: آیا رساندم؟ گفتند: به خدا قسم آری. فرمود: خدایا شاهد باش؛ سپس به مردم خطاب کرد: آیا من آن نیستم که به مؤمنان از خود آنان سزاوارترم؟ گفتند: آری، پس دست تو را گرفت و فرمود: هرکه من مولای اویم، پس این علی مولای اوست، خدایا دوست بدار هرکه او را دوست دارد و دشمن بدار هرکه او را دشمن دارد و یاری کن کسی را که یاری‌اش کند و خوار کن هرکه خوارش سازد؛
پس به آنچه خدا درباره تو بر پیامبرش نازل کرد، ایمان نیاورد جز عده‌ای اندک و اکثرشان را نیفزود جز زیانکاری، پیش از آن نیز خدا در حق تو این آیه را نازل کرد درحالی‌که آنان دوست نداشتند: «ای مؤمنان! هرکس از شما از دین خود برگردد [و به آیین‌های ضد اسلام روی آورَد زیانی به خدا و پیامبر نمی‌رساند]، خداوند به‌زودی گروهی را می‌آورد که محبوب خدایند و خداوند هم محبوب آنان است، در برابر مؤمنان فروتنند و در برابر کافران سرسخت [و قدرتمند]، همواره در راه خدا جهاد می‌کنند و از سرزنشِ هیچ سرزنش‌کننده‌ای نمی‌هراسند، این احسان خداست که به هرکس بخواهد می‌دهد؛ خداوند بسیار عطاکننده و داناست؛ سرپرست و دوست واقعی شما فقط خدا و پیامبر اوست و نیز مؤمنانی [چون علی‌‌بن‌‌ابی‌طالب علیه السلام] که همواره نماز را [با شرایط ویژه‌اش] برپامی‌دارند و درحال رکوع به تهیدستان صدقه می‌دهند‌ و آنان‌که خدا و پیامبرش و مؤمنانی [چون امامان معصوم علیهم‌السلام] را به سرپرستی و دوستی بپذیرند [حزب خدایند و] مسلّماً حزب خدا فقط [همه‌جا و در هر زمان] پیروزند» «پروردگارا! به آنچه [از نزد خود برای هدایتِ ما] نازل کردی ایمان آوردیم و از این پیامبر [یعنی عیسی مسیح] پیروی کردیم، پس ما را در زمرۀ گواهی‌دهندگان [به صِدق نبوت عیسی و برحق بودنِ کتاب‌های آسمانی] بنویس!» «[اینان می‌گویند:] پروردگارا! دل‌هایمان را پس از آن‌که هدایتمان کردی منحرف مکن! و از سوی خود رحمتی بر ما ببخش؛ زیرا تو بسیار بخشنده‌ای‌.»
پروردگارا به آنچه نازل کردی ایمان آوردیم و از پیامبر پیروی نمودیم، پس ما را با گواهان بنویس. پروردگارا دل‌های ما را پس از آنکه هدایتمان کردی منحرف مساز و به ما از نزد خود رحمتی ببخش که تو بسیار بخشنده‌ای، خدایا ما می‌دانیم که این گفتار از نزد تو حق است، پس لعنت کن کسی را که با آن معارضه کرد و به آن کبر ورزید و آن را تکذیب کرد و کافر شد و به‌زودی آنان‌که ستم کردند خواهند دانست به چه بازگشت‌گاهی باز خواهند گشت؛
سلام بر تو ای امیرمؤمنان و سرور جانشینان و رأس عبادت‌کنندگان و پارساترین پارسایان و رحمت خدا و برکات و درودها و تحیاتش بر تو باد، تویی خوراننده طعام در حال دوست داشتن آن، به درمانده و یتیم و اسیر، تنها به خاطر خشنودی خدا که از آن‌ها پاداش و سپاسی نمی‌خواستی و خدای تعالی در حق تو چنین گفت: «و [آنان را در امور معیشت] بر خود ترجیح می‌دهند گرچه خودشان را نیاز شدیدی باشد و کسانی که از بخل و حرصشان مصون داشته‌اند [بر همۀ موانع راه سعادت] پیروزند»
تویی فرو برنده خشم و گذشت‌کننده از مردم و خدا نیکوکاران را دوست دارد، تویی صبرکننده در تنگدستی و پریشان‌حالی و به هنگام جنگ، تویی بخش کننده به برابری و دادگر در میان ملّت و آگاه به مقرّرات خدا، از میان همه انسان‌ها، خدای تعالی خبر داد از آنچه تو را از فضلش انتخاب کرده به گفته‌اش: [با توجه به این حقیقت] آیا مؤمنانِ [اهل عبادت] مانند کسانی هستند که منحرف و نافرمانند؟ [نه، هرگز این دو گروه] مساوی نیستند‌؛ اما برای کسانی که مؤمنند و کارهای شایسته انجام داده‌اند، بهشت‌ها و اقامتگاه دائمی است که به آنان به پاداش اعمالی که همواره انجام می‌دادند پیش‌کش می‌شود‌؛
و تویی اختصاص یافته به علم قرآن و حکم تأویل و صریح گفتار پیامبر و توراست موقعیت‌های گواهی شده و مقامات مشهود و روزهای یاد شده، روز بدر و روز احزاب «و در آن حال چشم‌ها [از شدت ترس] خیره شد و جان‌ها به گلو رسید و به خداوند [در مورد وعده‌هایش] گمان‌ها [ی ناروا] می‌بردید‌؛ آن‌جا بود که مؤمنان [در برابر هجومِ احزابِ متحد] مورد آزمایش قرار گرفتند و [نهایتاً] به اضطرابی سخت دچار شدند‌؛ [در] همان زمان [بود] که منافقان و آنان‌که در دل‌هایشان بیماری شدید [ضعف اعتقاد و سستی اعتماد به خدا] وجود داشت می‌گفتند: خدا و پیامبرش جز بر پایۀ فریب به ما وعدۀ [پیروزی] نداده‌اند‌؛ [در] آن هنگامه [بود] که گروهی از آنان گفتند: ای اهل مدینه! [میدان نبرد] جای درنگ و ماندن شما نیست، پس [به مدینه] بازگردید! و گروهی [دیگر] از پیامبر اجازۀ [بازگشت به مدینه] می‌خواستند [و بهانۀ آنان این بود که] می‌گفتند: خانه‌های ما بدون حفاظ است [و به این سبب در معرض خطر قرار دارد]؛ درحالی‌که بدون حفاظ نبود و آنان قصدی جز فرار [از جبهه] نداشتند‌»؛
«چون مؤمنان، احزابِ [متحد] را [در میدان جنگِ خندق] دیدند گفتند: این همان [جنگی] است که خدا و پیامبرش به ما وعده دادند [که در صورت استقامت و پشت‌نکردن به آن، از پیروزی و ثواب عظیمش بهره‌مند خواهیم شد] و خدا و پیامبرش [به ما] وعدۀ راست و درست داده‌اند؛ و [دیدن احزاب متحد با هم] جز بر ایمان و تسلیمشان [نسبت به خدا و رسول] نیفزود»؛ پس «عمرو» قهرمان آن‌ها را کشتی و جمع آنان را فراری دادی، «و خداوند کافرانِ [شرکت‌کننده در جنگ خندق] را درحالی‌که به هیچ خیری [از پیروزی و غنیمت] دست نیافتند با [درونِ آکنده از] خشمشان [از اطراف مدینه به مناطقشان] برگرداند و مومنان را از [سختی و مشقّت] جنگ نجات داد؛ خداوند همواره نیرومند و توانای شکست‌ناپذیر است‌.»
«[به یاد آرید] زمانی که [از میدان جنگ تا مرز پنهان‌شدن از دیده‌ها] دور می‌شدید و به هیچ‌کس توجه نداشتید درحالی‌که پیامبر [که پاسخ به دعوتش واجب است] شما را از پشت سرتان [برای دفاع از حق و عقب‌راندنِ دشمن] فرامی‌خواند [و شما جواب نمی‌دادید]»، تو بودی که مشرکان را برای حفظ پیامبر به راست و چپ دفع می‌کردی تا خدا گزند آنان را در حالی که ترسان بودند از شما دو بزرگوار برگرداند و شکست‌خوردگان را به وسیله تو یاری کرد
«[به یاد آرید] زمانی که [از میدان جنگ تا مرز پنهان‌شدن از دیده‌ها] دور می‌شدید و به هیچ‌کس توجه نداشتید درحالی‌که پیامبر [که پاسخ به دعوتش واجب است] شما را از پشت سرتان [برای دفاع از حق و عقب‌راندنِ دشمن] فرامی‌خواند [و شما جواب نمی‌دادید]»، تو بودی که مشرکان را برای حفظ پیامبر به راست و چپ دفع می‌کردی تا خدا گزند آنان را در حالی که ترسان بودند از شما دو بزرگوار برگرداند و شکست‌خوردگان را به وسیله تو یاری کرد
و روز حنین، بنا بر آنچه قرآن در این آیه به آن گویا شد: «زمانی که فزونی افرادتان شما را مغرور و شگفت‌زده کرد، ولی فزونی افراد، چیزی [از خطر] را از شما برطرف نکرد و زمین با همۀ فراخی‌اش بر شما تنگ شد، آن‌گاه پشت‌کُنان از عرصۀ نبرد گریختید‌؛ سپس خداوند [نعمت] آرامش خود را بر پیامبرش و مؤمنان نازل کرد»؛ «مؤمنان» تو بودی و همراهانت و عمویت عباس [که] شکست‌خوردگان را صدا می‌زد: ای اصحاب سوره بقره، ای اهل بیعت شجره تا جماعتی به او پاسخ دادند که تو رنج آن‌ها را کفایت کردی و به جای آن‌ها کمک را عهده‌دار شدی، پس نومید از پاداش برگشتند و امیدوار به وعده خدای تعالی به سبب توبه و این است سخن خدا که عظیم باد یادش: «آن‌گاه خداوند بعد از این [گناه فرار از جبهه]، توبۀ هرکس را بخواهد می‌پذیرد»، درحالی‌که تو درجۀ صبر را به دست آوردی و به مزد بزرگ پیروز شدی
و روز خیبر که خدا شکست منافقان را آشکار کرد و دنباله کافران را برید و خدا را سپاس پروردگار جهانیان، «با این‌که پیش از این [در معرکۀ اُحُد] با خداوند پیمان بسته بودند که [از جنگ] نگریزند، [اکنون یقین داشته باشند که] پیمانِ با خداوند همواره مورد بازخواست خواهد بود»؛
مولای من تویی حجّت رسا و راه روشن و نعمت کامل و برهان تابناک، پس گوارا باد تو را، آنچه خدا از برتری به تو داد و نابود باد دشمن نادانت، با پیامبر (درود خدا بر او و خاندانش) در تمام جنگ‌ها و لشکرکشی‌هایش حاضر بودی، پیشاپیش او پرچم اسلام را به دوش می‌کشیدی و در برابرش شمشیر می‌زدی، سپس تنها برای تدبیر و کاردانی مشهودت و بینایی‌ات در امور، در تمام میدان‌ها تو را به فرماندهی می‌گماشت و امیری بر تو نبود،
چه بسیار کارهایی که تقوا مانع اجرای تصمیمت در آن‌ها شد، اما غیر تو در مثل آن از هوای نفس پیروی کرد، پس نادانان گمان کردند که تو از آنچه او به آن رسید عاجز شدی، به خدا قسم گمان‌کننده این‌چنین گمراه شد و راه نیافت و تو واضح ساختی آنچه از این امور مشکل شده بود، برای آن‌که توهّم و تردید کرد به گفتارت، درود خدا بر تو که فرمودی: گاهی انسان زبردست و چیره روی چاره را می‌بیند، ولی در برابرش پرده‌ای از تقوای خداست، در نتیجه روی چاره را آشکارا رها می‌کند، ولی فرصت آن را غنیمت می‌داند کسی که در امر دین باکی ندارد؛
به خدا سوگند راست گفتی و یاوه‌سرایان دچار زیان شدند، هنگامی که آن دو عهدشکن [طلحه و زبیر] با تو به فریبکاری برخاستند و گفتند قصد عمره داریم، به آنان گفتی: به جان خودتان قسم قصد عمره ندارید، بلکه قصد خیانت دارید، در نتیجه از آن دو نفر بیعت گرفتی و پیمان را محکم کردی، پس در نفاق کوشیدند، زمانی که بر کار نادرستشان آگاهشان کردی، بی‌توجّهی کردند و به کار خویش بازگشتند، ولی بهره‌مند نشدند و سرانجام کار هر دو خسران شد؛
و روز حنین، بنا بر آنچه قرآن در این آیه به آن گویا شد: «زمانی که فزونی افرادتان شما را مغرور و شگفت‌زده کرد، ولی فزونی افراد، چیزی [از خطر] را از شما برطرف نکرد و زمین با همۀ فراخی‌اش بر شما تنگ شد، آن‌گاه پشت‌کُنان از عرصۀ نبرد گریختید‌؛ سپس خداوند [نعمت] آرامش خود را بر پیامبرش و مؤمنان نازل کرد»؛ «مؤمنان» تو بودی و همراهانت و عمویت عباس [که] شکست‌خوردگان را صدا می‌زد: ای اصحاب سوره بقره، ای اهل بیعت شجره تا جماعتی به او پاسخ دادند که تو رنج آن‌ها را کفایت کردی و به جای آن‌ها کمک را عهده‌دار شدی، پس نومید از پاداش برگشتند و امیدوار به وعده خدای تعالی به سبب توبه و این است سخن خدا که عظیم باد یادش: «آن‌گاه خداوند بعد از این [گناه فرار از جبهه]، توبۀ هرکس را بخواهد می‌پذیرد»، درحالی‌که تو درجۀ صبر را به دست آوردی و به مزد بزرگ پیروز شدی
مولای من حق بر تو نمایان شد، درحالی‌که مردم آن را به یک سو انداختند و تو روش‌های دینی را پس از کهنگی و نابودی آشکار ساختی، توراست پیشینه جهاد بر پایه تصدیق به قرآن و توراست فضیلت جهاد بر پایه تحقّق تأویل
و دشمن تو دشمن خدا و انکارکننده رسول خدا است، دعوت می‌کند دعوت باطل، حکومت می‌کند ستمکارانه، فرمان می‌دهد غاصبانه، دار و دسته‌اش را به دوزخ می‌خواند، درحالی‌که عمّار جهاد می‌کرد و میان دو لشگر فریاد می‌زد: کوچ کنید، کوچ کنید به سوی بهشت و زمانی که آب خواست، با شیر سیراب شد و تکبیر زد و گفت: رسول خدا (درود خدا بر او و خاندانش) به من فرمود: آخرین نوشیدنی‌ات از دنیا مخلوطی است از شیر و تو را گروه متجاوز به قتل می‌رساند؛ پس ابوالعادیه فزاری راه را بر عمّار گرفت و او را کشت،
بر ابوالعادیه لعنت خدا و لعنت فرشتگان خدا و همه پیامبران و لعنت بر کسی که شمشیر به روی تو کشید و تو به روی او شمشیر کشیدی ای امیرمؤمنان، از مشرکان و منافقان تا روز قیامت و بر آن‌که خشنود شد به آنچه تو را غمگین ساخت و غم تو او را ناخوش نداشت و دیده برهم نهاد و بی‌تفاوت گذشت و علّت و عاملش را انکار نکرد یا ضدّ تو به دست و زبان کمک کرد یا از یاری‌ات دست کشید یا از جهاد نمودن به همراه تو، کناره‌گیری کرد یا فضل تو را کوچک شمرد و حقّت را انکار کرد یا با تو برابر نمود کسی را که خدا قرار داد تو را سزاوارتر به او از خود او، درودهای خدا و رحمت و برکات و سلام و تحیاتش بر تو و بر امامان از خاندان پاک تو، زیرا او ستوده و بزرگوار است؛
کار شگفت‌تر و حادثه زشت‌تر، پس از انکار حق تو، غصب فدک صدّیقه طاهره زهرا سرور زنان و نپذیرفتن گواهی تو و گواهی دو سرور از نژادت و عترت مصطفی است! (درود خدا بر شما باد) و حال آن‌که خدا درجه شما را بر امّت برتر گرداند و منزلت شما را رفیع قرار داد و فضل و شرفتان را بر جهانیان آشکار ساخت و پلیدی را از شما برد و پاکتان ساخت پاک ساختنی ویژه، خدا عزّوجل فرمود: همانا انسان بی‌طاقت و حریص آفریده شده؛ چون آسیبی به او رسد بیتابی می‌کند؛ و هنگامی که خیری [مثل امکاناتِ مادّی] نصیب او شود بخل می‌ورزد؛ به جز نمازگزاران [که از برکت نماز، پُرتحمل و قناعت‌پیشه و اهل سخاوت‌اند]؛ پس خدای متعال، پیامبر برگزیده‌اش را و تو را، ای سرور جانشینان از همه مردم استثنا کرد، پس آنان‌که به تو ستم کردند، چقدر از دیدن حق کور بودند؛
و روز حنین، بنا بر آنچه قرآن در این آیه به آن گویا شد: «زمانی که فزونی افرادتان شما را مغرور و شگفت‌زده کرد، ولی فزونی افراد، چیزی [از خطر] را از شما برطرف نکرد و زمین با همۀ فراخی‌اش بر شما تنگ شد، آن‌گاه پشت‌کُنان از عرصۀ نبرد گریختید‌؛ سپس خداوند [نعمت] آرامش خود را بر پیامبرش و مؤمنان نازل کرد»؛ «مؤمنان» تو بودی و همراهانت و عمویت عباس [که] شکست‌خوردگان را صدا می‌زد: ای اصحاب سوره بقره، ای اهل بیعت شجره تا جماعتی به او پاسخ دادند که تو رنج آن‌ها را کفایت کردی و به جای آن‌ها کمک را عهده‌دار شدی، پس نومید از پاداش برگشتند و امیدوار به وعده خدای تعالی به سبب توبه و این است سخن خدا که عظیم باد یادش: «آن‌گاه خداوند بعد از این [گناه فرار از جبهه]، توبۀ هرکس را بخواهد می‌پذیرد»، درحالی‌که تو درجۀ صبر را به دست آوردی و به مزد بزرگ پیروز شدی
و در آرمیدن در بستر پیامبر شبیه به اسماعیل ذبیح (درود بر او) شدی چه آن‌که تو نیز مانند او قبول کردی و اطاعت نمودی به همان صورت که اسماعیل صابرانه و پاداش‌خواهانه اطاعت کرد، وقتی که ابراهیم به او گفت: «پسرکم! همانا در خواب دیدم تو را ذبح می‌کنم؛ با تأمل بنگر رأی تو چیست؟ گفت: پدرم! آنچه را به آن مأمور شده‌ای انجام ده، ان‌شاءاللّه مرا از شکیبایان خواهی یافت» و تو نیز زمانی که پیامبر (درود خدا بر او و خاندانش) در بسترش خواباندت و به تو فرمان داد در خوابگاهش بیارامی و او را با جانت از شر دشمنان حفظ کنی، فرمانبردارانه به پذیرش دعوتش شتافتی و خود را برای کشته شدن آماده کردی؛ در نتیجه خدا از فرمان‌برداری‌ات قدردانی کرد و از کار زیبایت به گفتارش جلّ ذکره در قرآن پرده برداشت، آنجا که فرمود: و از مردم کسی [چون علی‌‌بن‌‌ابی‌طالب(علیه السلام)] است که جانش را برای به‌دست‌آوردن خشنودی خدا می‌فروشد؛
سپس گرفتاری‌ات در جنگ صفین، درحالی‌که قرآن‌ها از روی حیله و فریب به نیزه‌ها بالا رفته بود، در نتیجه شک و تردید پیدا شد و حق به یک سو افتاد و از گمان پیروی شد، این گرفتاری‌ات شبیه به گرفتاری هارون شد، زمانی که موسی او را بر قوم خود امارت داد، آن‌ها از دور او پراکنده شدند، هارون بر سر آنان فریاد می‌زد و می‌گفت: ای قومِ من! شما به‌وسیلۀ این [مجسمۀ بی‌جانِ و بی‌اثر] مورد آزمایش قرار گرفته‌اید، بی‌تردید پروردگار شما خداوند رحمان است، بر شماست که از من [که پیامبر و جانشین موسی هستم] پیروی کنید و مطیع دستورم باشید؛ گفتند: ما هرگز پرستش گوساله را ترک نمی‌کنیم تا موسی به‌سویمان بازگردد!
و همچنین تو ای امیرمؤمنان، همین که قرآن‌ها بالا رفت گفتی: ای ملّت شما به آن آزمایش شدید و گرفتار نیرنگ گشته‌اید، امّا از خواسته تو سرپیچی کردند و با تو به مخالفت برخاستند و گماشتن دو داور را از تو تقاضا نمودند، تو از تقاضای آنان سرباز زدی و از عمل آنان به سوی خدا بیزاری جستی و آنان را به خودشان واگذاشتی، پس زمانی که حق آشکار شد و خطای منکر روشن گشت و به لغزش و انحراف از راه حق اعتراف کردند، پس از آن دچار اختلاف شدند و از روی بی‌خردی تو را مجبور به پذیرفتن حکمیت کردند، حکمیتی که از آن سرباز زدی و آنان می‌خواستند و تو از آن باز داشتی، حلال دانستند گناهانشان را که مرتکب شدند؛
تو بر راه بینایی و هدایت بودی و ایشان بر روش‌های گمراهی و کوری، همچنان بر نفاق اصرار داشتند و در گمراهی سرگردان بودند تا خدا سنگینی کار ناپسندشان را به آنان چشاند و کسی را که با تو دشمنی کرد با شمشیرت به نابودی کشید، پس بدبخت و نگونسار شد و با حجّت تو زنده کرد کسی را که سعادت یافت و راهنمایی شد. درود خدا بر تو باد بامداد و شامگاه، در حضر و در سفر،
بر وصفت مدح‌کننده‌ای احاطه نکند و عیب‌جویی برتری‌ات را نابود ننماید، تو در عبادت بهترین خلقی و در پارسایی خالص‌ترین آنانی و در دفاع از دین سرسخت‌ترین ایشان، با کوششت حدود خدا را بپا داشتی و با شمشیرت اردوهای خارج از دین را فراری دادی، با سرانگشتانت شعله جنگ‌ها را خاموش ساختی و با بیانت پرده‌های شبهه را دریدی و آمیختگی باطل را از حق صاف و آشکار برطرف کردی، سرزنش هیچ سرزنش‌کننده‌ای تو را در راه خدا مانع نشد،
مدح خدای تعالی تو را بی‌نیاز کرد از مدح مدّاحان و ستایش وصف‌کنندگان؛ خدای تعالی فرمود: از مؤمنان مردانی هستند که به عهدی که با خداوند [برای ثبات قدم و دفاع از حق تا نثار جان] بسته بودند وفا کردند، برخی از آنان [عهد خود را تا شهیدشدن] به انجام رساندند و بعضی [شهادت را] انتظار می‌برند و به هیچ‌وجه [عهدشان را] تغییر نداده‌اند‌.
زمانی که دیدی پیمان‌شکنان و ستمکاران و بیرون‌رفتگان از دین را کشتی و رسول خدا (که درود خدا بر او و خاندانش باد) وعده‌اش را به تو راست گفته بود و تو هم به عهدش وفا کردی، گفتی: آیا وقت آن نرسیده که این محاسن به خون سر رنگین شود؟ یا چه زمان بدبخت‌ترین این ملّت برای این کار برانگیخته می‌شود، اطمینان داشتی به اینکه بر پایه برهانی از پروردگارت و بصیرت از کارت هستی، وارد شونده بارگاه خدایی، شادان به معامله‌ای که انجام دادی و این است آن رستگاری بزرگ؛
خدایا کشندگان پیامبرانت و جانشینان انبیایت را به همۀ لعنت‌هایت لعنت کن و آنان را ملازم حرارت آتشت گردان و لعنت کن کسی را که حقّ ولی‌ات را غصب کرد و پیمانش را انکار نمود و او را پس از یقین و اقرار به ولایتش روزی که دین را برای او کامل کردی منکر شد، خدایا قاتلان امیرمؤمنان و کسانی که به او ستم کردند و پیروان و یاران آنان را لعنت کن. خدایا ستم‌کنندگان بر حسین را لعنت کن و همچنین قاتلانش و پیروی‌کنندگان از دشمنش و یاوران دشمنش و راضیان به قتلش و دریغ‌کنندگان از یاری‌اش, لعنتی شدید و سخت؛
خدایا لعنت کن اول ستمکاری که به خاندان محمّد ستم کرد و آنان را از حقوقشان بازداشت، خدایا اوّل ستمکار و غاصب حق خاندان محمّد را به لعنت اختصاص ده و هر پیروی کننده از آنچه او شیوه و روش ساخت تا روز قیامت. خدایا درود فرست بر محمّد خاتم پیامبران و بر علی سرور اوصیا و خاندان پاکش و ما را قرار ده از متمسّکین به آنان و از کامیابان به ولایتشان و ایمنانی که نه بیمی بر آنان است و نه اندوهگین می‌شوند.

پانویس ویرایش

  1. المزارالکبیر، ص263
  2. هدیه الزائرین، 242
  3. المزار الکبیر، ص 264
  4. هدیه الزائرین، ص 242
  5. نگاهی به زیارت غدیریه امام هادی، ص11
  6. نگاهی به زیارت غدیریه، ص12
  7. المزارالکبیر، ص 268و264، شرح نهج البلاغه، ج13، ص 225
  8. المزارالکبیر، ص ص 265، الطرائف، ج1، ص 63
  9. المزارالکبیر، ص 265، بحارالانوار، ج22، ص 490
  10. المزارالکبیر، ص 264
  11. المزارالکبیر، ص 264
  12. المزارالکبیر، ص 272
  13. المزارالکبیر، ص 279